هل شريك حياتك غير سعيد؟.. 10 إشارات صامتة تكشف الحقيقة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عندما تكون العلاقات العاطفية  قوية وناجحة، فإنها تمنحنا شعور كبير  بالسعادة والأمان والثقة، لكن في كثير من الأحيان، قد يتسلل البرود والتعاسة إلى قلب أحد الطرفين في السر دون أن يعلن عن ذلك صراحة، نظراً لأن معظم البشر يميلون غريزيا إلى تجنب المواجهات والصراعات المباشرة، ويفضلون كبت مشاعرهم.

ويشير تقرير منشور بموقع” shinesheets “، إلى إذا كنت تشعر بالقلق أو تساورك الشكوك بأن هناك فجوة تتسع بينك وبين شريك حياتك، نقدم لك 10 علامات تحذيرية كشف عنها خبراء العلاقات الأسرية، تدل على أن الطرف الآخر يعيش حالة من التعاسة غير المعلنة، وهى:

1- النبش في دفاتر الماضي”.. استدعاء المشاكل القديمة

من أبرز علامات عدم السعادة هي ميل الشريك المفاجئ للشجار حول مواقف وأخطاء حدثت في الماضي وتجاوزتموها بالفعل، يبحث الشخص التعيس في هذه الحالة لاشعورياً عن أي سببب لخلق مشكلة تبرر شعوره الداخلي بالضيق.

 

2- تقلبات مزاجية حادة ونوبات غضب غير مبررة

تجد شريكك هادئ ومبتسم في لحظة، ثم يتحول فجأة إلى شخص غاضب أو متذمر دون سبب واضح، فهذا دليل على “صراع داخلي عنيف”، كبت المشاعر السلبية وعدم القدرة على البوح بما يسبب التعاسة يؤدي إلى تراكم الضغوط النفسية، والتي تنفجر في النهاية على شكل نوبات غضب عارمة لأبسط الأسباب.

 

3- “المعاملة الصامتة” والتجاهل التام

هل تحولت أحاديثكم اليومية المشوقة إلى صمت مطبق؟ التجاهل التام أو المعاملة الصامتة هي صرخة إحتجاج صامتة نابعة من الإحباط الشديد، قد يظهر ذلك في رده عليك بكلمات مقتضبة، أو في حالاته الأكثر قسوة عندما يتجاهل محاولاتك لفتح حوار تماماً ويهرب بالتركيز في مشاهدة التلفزيون أو ألعاب الفيديو.

 

4-  الهروب من الحل ورفع شعار “ناقشنا هذا من قبل”

عندما تحاول حل مشكلة ما وتفاجئ بصد الشريك وإغلاقه باب النقاش بحجة بأن الأمر قُتل بحثاً، فهذا مؤشر على فقدانه الأمل والرغبة في إيجاد مساحة تفاهم مشتركة.

 

5- الحديث المتكرر والمبالغ فيه عن زملائه في العمل


بالطبع من الطبيعي أن يتحدث الشريك عن عمله، ولكن عندما يصبح زملاء العمل هم المحور الدائم لحديثه اليومي وعن مدى “روعتهم”، قد يكون ذلك إشارة غير مباشرة إلى وجود نقص عاطفي أو فكري في علاقتكما الحالية، يجعله يبحث عن التقدير أو الإهتمام في محيطه الخارجي.

 

6- الهوس المفاجئ بالتسوق والشراء القهري

أثبتت الدراسات النفسية إلى أن الرجال والنساء على حد سواء يميلون إلى “التسوق القهري” وشراء أشياء غير ضرورية عندما يشعرون بالتعاسة أو الفراغ العاطفي في حياتهم، هذه الموجة المفاجئة من المشتريات قد تكون محاولة لتعويض غياب الأمان أو التردد بشأن مستقبل العلاقة عبر التعلق بالممتلكات المادية.

 

7-  سقوط كلمة “آسف” من القاموس ونسيان الاعتذار


في العلاقات غير السعيدة ينمو كبرياء زائف ناتج عن الغضب المكتوم، إذا لاحظت أن شريكك يرفض تماماً تقديم الإعتذار بعد الخلافات، حتى وإن كان هو المخطئ أو من بدأ الشجار، فهذا يعني أنه يشعر داخلياً بأن العلاقة لم تعد تستحق عناء المحاولة أو الإصلاح.

8-  فرض السرية التامة وإخفاء الهاتف المحمول

التحول المفاجئ نحو الحرص المفرط على الهاتف الذكي، وتغيير كلمات المرور، أو قلب شاشة الهاتف لأسفل دائماً، يتعدى مجرد كونه علامة على التعاسة، بل يمثل مؤشر خطيراً على أن الشريك بدأ بالفعل في بناء جدار عازل، أو ربما يبحث عن ملاذ عاطفي آخر هرباً من واقعه الحالي.

 

9-  يبدو أكثر سعادة وبهجة مع أصدقائه مقارنة بك

إذا شعرت أنك تبذل قصارى جهدك لإرضاء شريكك ولكن دون جدوى، بينما تجده يتحول إلى شخص مبهج وضاحك بمجرد خروجه مع أصدقائه، فهذه علامة واضحة على تعاسته داخل المنزل. يميل الأشخاص غير السعداء في علاقاتهم إلى قضاء أطول وقت ممكن خارج البيت والتهرب من الأنشطة الثنائية المشتركة.

10- الإهمال المفاجئ للمظهر الخارجي


توقف الشريك عن محاولة نيل إعجابك أو الاهتمام بأناقته ونظافته الشخصية بشكل ملحوظ قد يعكس فقدانه للشغف تجاه العلاقة، وشعوره بأنها لم تعد تستحق منه بذل أي مجهود، ومع ذلك يجب الإنتباه إلى أن هذه العلامة تحديداً قد تكون أحياناً مؤشراً على المرور بوعكة صحية أو حالة إكتئاب وضغوط عمل شديدة تستدعي الدعم بدلاً من اللوم.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً