خبير شؤون إفريقية: مشروع «جوليوس نيريري» يعزز الشراكة مع تنزانيا
خبير شؤون إفريقية: مشروع «جوليوس نيريري» يعزز الشراكة مع تنزانيا
قال خبير الشؤون الإفريقية رامي زهدي، إن مصر وتنزانيا أمام لحظة تاريخية مهمة للقارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يمثل أهمية كبيرة للشعب التنزاني، كما أنه يوم مصري بامتياز.
وأوضح في مقابلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مسار العلاقات القوية بين مصر وتنزانيا يعود إلى عام 1960، عندما دعمت مصر حركة التحرر داخل تنزانيا، ثم دعمت الجمهورية الوليدة آنذاك، قبل أن يبدأ التعاون المصري التنزاني الوثيق.
مصالح مشتركة بين البلدين
وأضاف أن تنزانيا دولة مهمة في شرق ووسط القارة الإفريقية، كما أنها من أهم دول حوض النيل، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين وصل إلى هذا القدر من التعاون البناء القائم على الندية والتكافؤ والمصالح المشتركة.
وأشار إلى أن مشروع جوليوس نيريري، يمثل نموذجًا مهمًا لقطاع خاص مصري، موضحًا أن المشروع تنفذه شركة المقاولون العرب بالتعاون مع شركة السويدي إلكتريك، بعد أن كان مطروحًا في مناقصة لعدة دول وشركات عالمية.
وأكد أن قوة الخبرة المصرية، المتمثلة في شركات القطاعين الخاص والعام، وقدرتها على تنفيذ العديد من المشروعات المهمة داخل مصر، مكّنت هذه الشركات من تسويق نفسها والحصول على مشروع بهذا الحجم.
الدعم الحكومي للشركات المصرية
ولفت إلى أن نقل الخبرات المصرية وتكرار تجارب النجاح في دول إفريقية أو دول محيطة أمر مؤثر وواضح بالنسبة للشركات المصرية، مشيرًا إلى أن الدعم الحكومي والغطاء السياسي على مستوى القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لدعم تحرك القطاع الخاص داخل القارة الإفريقية أمر مؤثر أيضًا.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا عام 2017، والتي كانت الزيارة الأولى، كانت مؤثرة في دعم مسار التعاون، ووضعت أفقًا واضحًا لإمكانيات الشراكة بين الدولتين، وفقًا للإرادة والرؤية والإدارة المصرية.


تعليقات