بسبب العلم الفلسطيني.. سنغافورة تحقق مع فرقة «ماسيف أتاك» البريطانية

بسبب العلم الفلسطيني.. سنغافورة تحقق مع فرقة «ماسيف أتاك» البريطانية

31 يوليو 2026 10:33 صباحًا
|

آخر تحديث:
31 يوليو 11:10 2026


icon


الخلاصة


icon

سنغافورة تحقق مع فرقة ماسيف أتاك لرفع العلم الفلسطيني بالحفل لاحتمال خرق الترخيص وسط حساسيات حرب غزة وتحذيرات من رموز الصراع

تجري الشرطة وسلطات الإعلام في سنغافورة تحقيقاً بشأن الحفل الموسيقي الذي أقامته فرقة ماسيف أتاك البريطانية في سنغافورة، الأربعاء، وذلك بسبب «انتهاك محتمل لشروط الترخيص»، بعد أن ​اختتمت ⁠الفرقة البريطانية عرضها برفع العلم الفلسطيني.
وقالت ‌الشرطة في بيان ‌صدر اليوم الجمعة: إن بلاغات قدمت وإن التحقيقات جارية بعد أن رفع عضوان من الفرقة العلم على ‌خشبة المسرح وسط هتافات الجمهور.
ولا تسمح سنغافورة بالعرض العلني ⁠للرموز أو الشعارات الوطنية الأجنبية من دون ترخيص أو إعفاء، ويعتبر العلم الفلسطيني موضوعاً حساساً بشكل خاص بسبب حرب غزة ووجود سكان مسلمين في سنغافورة.
وفي 2023، قالت وزارة الشؤون الداخلية: «الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس هو قضية ​تثير المشاعر. ونود أن ننصح بعدم عرض ‌أو ارتداء أي رموز تتعلق بهذا الصراع في الأماكن العامة، نظراً للحساسيات المتزايدة».
وأضافت: «لا ينبغي اعتبار السلام والوئام بين ⁠مختلف الأعراق والأديان في سنغافورة أمراً مفروغاً منه، ويجب ألا نسمح للأحداث الخارجية بأن تؤثر في هذا السلام والوئام ​الذي نتمتع ‌به في سنغافورة».
ونحو 74 في المئة من سكان سنغافورة ‌المقيمين صينيون و13.6 في المئة من الملايو وتسعة في المئة من الهنود، بينما يصنف 3.3 في المئة ضمن فئة «آخرون». ويشكل المسلمون ‌نحو 15 ‌في المئة من السكان.
وتشتهر الفرقة ⁠التي تأسست في بريستول عام 1988 بمواقفها السياسية ‌الصريحة، إذ عرضت مقاطع فيديو خلال حفلها الموسيقي تستهدف شركة التكنولوجيا الأمريكية (بالانتير)، وتسلط الضوء ⁠على الصراعات مثل الحروب في السودان وغزة وأوكرانيا.