جوائز الدولة 2026 تقترب من الحسم.. من تتوقعون أن يحصد جائزة النيل؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يترقب الوسط الثقافي إعلان الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026،  والتي تتصدرها جوائز النيل  بعد قليل، باعتبارها من أرفع الجوائز المصرية، إلى جانب الجوائز الأخرى التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، وتشمل المنافسة هذا العام فروع الآداب والعلوم الاجتماعية والفنون، فمن الأقرب لحصد جوائز النيل هذا العام؟ شاركونا توقعاتكم وآراءكم.

اقرأ أيضا: من الجامعة إلى سوق العمل، 50 شركة تعرض فرصا في ملتقى التوظيف بالزقازيق

ففي مجال الآداب يتنافس كل من محمد الشهاوي ويوسف نوفل

محمد الشهاوي

محمد الشهاوي هو شاعر مصري معاصر، يعد من أبرز الأصوات الشعرية، ولد الشهاوي في محافظة البحيرة، وتخرج في كلية دار العلوم، ثم عمل في المجال الثقافي والإعلامي، وقدم العديد من الإسهامات الشعرية التي لاقت اهتمامًا نقديًا واسعًا داخل مصر وخارجها، وقد صدر له عدد من الدواوين الشعرية المهمة، كما حصل على عدة جوائز وتكريمات أدبية تقديراً لمسيرته الإبداعية وإسهاماته في الشعر العربي الحديث، أصدر أكثر من 18 ديواناً، من أبرزها قلت للشعر (1972)، مسافر في الطوفان (1985)، زهرة اللوتس ترفض أن تهاجر (1992)، إشراقات التوحد (2000)، ومكابدات المغني والوتر (2003)، كما كتب دراسات نقدية عن شعراء مصريين مثل صالح الشرنوبي وأنور المعداوي، امتدت شهرته إلى العالم العربي بفضل ترجمات بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من بين الجوائز التي حصل عليها الجائزة الأولى لأفضل قصيدة 1996 (مؤسسة البابطين للإبداع الشعر، والجائزة الأولى لأفضل ديوان شعر سنة 2000 (مؤسسة أندلسية) عن ديوان “إشراقات التوحد”، وجائزة الأولى لأفضل ديوان شعر 2004 (جمعية الأدباء) عن ديوان “مكابدات المغني والوتر”، وجائزة التميز (كُبرَى جوائز اتحاد الكتاب) 1997، وجوائز أولى على مستوى الجمهورية أعوام 1965، 1973، 1974، وجائزة كفافيس الدولية أكتوبر 2017.

 

يوسف نوفل

يوسف نوفل أديب وناقد وشاعر مصري، ويعتبر من أبرز الشخصيات في النقد العربي الأدبي الحديث، ولد يوسف نوفل يوم السبت 1 أكتوبر 1938، تولى العديد من المناصب القيادية في جامعات مصرية وعربية، من بينها عميد مؤسس لكلية التربية ببورسعيد خلال الفترة من 1986 إلى 1988، كما أشرف على اللجنة الثقافية بأسبوع شباب الجامعات عام 1987. وكرّمته جامعة قناة السويس ضمن الرواد، وطبعت سيرته في كتابها التذكاري، كما رشحته لجائزة الدولة التقديرية.

وساهم في تأسيس أقسام اللغة العربية بكليات التربية في أربع محافظات تابعة لجامعة قناة السويس، وتولى رئاسة أقسام اللغة العربية في كلية البنات، وكليات التربية بجامعة قناة السويس، والتربية بالرياض في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى كلية الآداب في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما شغل منصب وكيل الدراسات العليا والبحوث بكلية البنات، وعمل على تطوير حولية الكلية خلال تلك الفترة، ويتولى حالياً رئاسة شعبة “البرنامج الدولي للغة والثقافة العربية للأجانب” بمركز الخدمة العامة بجامعة عين شمس، ألف منفرداً، ولأول مرة، موسوعة عن الشعر العربي الحديث تتجاوز ألف صفحة، تضم معجمًا لأكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شاعر عربي من المحيط إلى الخليج، مع توثيق شعراء مغمورين ودواوين منسية، في محاولة شاملة لرصد حركة الشعر العربي الحديث، كما أصدر سبعةً وثلاثين كتابًا في مجالات النقد الأدبي، شملت الشعر والقصة والمسرحية، إلى جانب عدد كبير من الأبحاث المنشورة حول الثقافة العربية واللغة العربية وتعليمها، والمصطلح الأدبي، والنقد الأدبي، وذلك في مجلات علمية وأدبية داخل مصر وخارجها، وأنتج ما يقرب من مائتي بحث ومقال في الأدب العربي والنقد وتعليم اللغة والثقافة العربية، إضافة إلى دراسات في المكتبة العربية والمصطلح الأدبي، إلى جانب إسهاماته الإبداعية التي شملت أربعة دواوين شعرية ومجموعة قصصية، كما ألف كتابًا ومجموعة مقالات وحوارات بعنوان “لغتنا العربية”، تناول فيها قضايا التراث والعمل المعجمي والموسوعي وتوظيف اللغة العربية في التعليم والإعلام. ويُعد من أوائل أعماله كتاب “العرب في صقلية وأثرهم في نشر الثقافة الإسلامية”، والذي حصل على المركز الأول في مسابقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وصدر عام 1965، وحصل على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لمسيرته العلمية والأدبية، حيث كرّمته مؤسسات أكاديمية وثقافية داخل مصر وخارجها، تقديرًا لإسهاماته في مجالات اللغة العربية والأدب والنقد، كما رشح لجائزة الدولة التقديرية، تقديراً لدوره البارز في خدمة الدراسات اللغوية والأدبية، وإسهاماته في تطوير البحث العلمي وإثراء المكتبة العربية، ونال تكريماً من جامعة قناة السويس ضمن روادها، تقديرًا لجهوده في تأسيس وتطوير عدد من الأقسام العلمية والمناهج الأكاديمية، إلى جانب مشاركاته في دعم الحركة الثقافية والأكاديمية في مصر والعالم العربي.

الآداب
الآداب

وفي مجال فرع العلوم الاجتماعية يتنافس كل من أحمد يوسف وممدوح الدماطى.

الدكتور أحمد يوسف

تخرج الدكتور أحمد يوسف أحمد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وهو حائز درجة الماجستير بامتياز في العلوم السياسية، كما نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من الكلية نفسها، وإلى جانب مهامه ومساهماته الغنية والقيّمة في مركز دراسات الوحدة العربية، فهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ويكتب مقالاً أسبوعياً بجريدة الأهرام المصرية وآخر بصحيفة الاتحاد الإماراتية، له العديد من الكتب، من أبرزها الصراعات العربية – العربية، 1945-1981: دراسة استطلاعية الصادر بطبعته الثانية عن مركز دراسات الوحدة العربية عام 1996، وهو مؤلف مشارك في عدد آخر من الكتب، فضلاً عن تحرير عدد كبير منها أيضاً. ولعل أبرزها المساهمة في إعداد وتحرير العديد من الكتب والتقارير الصادرة عن مركز دراسات الوحدة العربية، نذكر منها: تقارير حال الأمة العربية الصادرة منذ 2005 وحتى 2018، صناعة الكراهية في العلاقات العربية-الأمريكية الصادر عام 2004، والمجموعة الكاملة لخطب وأحاديث وتصريحات جمال عبد الناصر بأجزائه الثلاثة الصادرة في 1995 و1996 و2003 تباعاً، فضلاً عمّا للدكتور أحمد من البحوث والمقالات العديدة فقد أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وعمل مطولاً في عدد من مراكز البحوث والدراسات، وهو يساهم بفعالية في المحاضرات والندوات والاستشارات في مجال تخصصه. ويُذكر أنه كان مدير “معهد البحوث والدراسات العربية” التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” بين عامي 1993 و2013، ومدير مكتب القاهرة لمركز دراسات الوحدة العربية بين عامي 1989 و1993.

اقرأ أيضا: زيلينسكي في بريطانيا.. بيرنام يعلن صفقة «أجهزة تشويش» لأوكرانيا – أخبار السعودية

الدكتور ممدوح الدماطي

تخرج الدماطي من مواليد 6 ديسمبر 1961 بالقاهرة، تخرج في كلية الآثار جامعة القاهرة عام 1983، وحصل على ماجستير الآثار المصرية القديمة عام 1989 من الجامعة ذاتها وكان موضوع الرسالة “قاعة ست مسخنت بمعبد دندرة، دراسة دينية ولغوية”، ثم سافر إلى جامعة ترير بألمانيا الاتحادية للحصول على الدكتوراه في علم المصريات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتضمن امتحان الدكتوراه العلوم التالية: علم الآثار المصرية القديمة “مادة أساسية” وعلم الآثار اليونانية والرومانية “مادة فرعية أولى وعلم الأعراق البشرية “مادة فرعية ثانية”، شغل العديد من المناصب، منها أمين مساعد (بعقد) بالمتحف المصري بالقاهرة صيف 1981، وصيف 1982 ومن يونيو 1983 حتى يناير 1984، ثم من أبريل 1985 حتى سبتمبر 1987، أمين بمتحف كلية الآثار جامعة القاهرة من أكتوبر 1988 حتى يناير 1996، مدير عام المتحف المصري من أول فبراير 2001 حتى آخر يناير 2004، ثم وزير الآثار المصري السابق في حكومة إبراهيم محلب، كما أنه شغل منصب المستشار الثقافي المصري ومدير البعثة التعليمية في سفارة مصر ببرلين عام 2011، علاوة على أنه شغله عضوية المجمع العلمي المصري، وعمل كخبير بلجنة التاريخ والآثار بمجمع اللغة العربية بالقاهرة ، إلى جانب عمله الإداري لم ينسى الدماطي اهتمامه بالعلم، حيث حرص على استمرار عطائه من خلال العمل كمدرس الآثار المصرية القديمة بكلية السياحة والفنادق – جامعة القاهرة فرع الفيوم من 15 يناير 1996 وحتى 5 أغسطس 1998، مدرس الآثار المصرية القديمة بقسم الآثار بكلية الآداب – جامعة عين شمس من 6 أغسطس 1998 حتى 31 يناير 2001، أستاذ مساعد الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب جامعة عين شمس من 25 مارس 2001 حتى 20 أغسطس 2006، أستاذ الآثار المصرية القديمة منذ 21 أغسطس 2006، أستاذ زائر بقسم الآثار المصرية القديمة بجامعة بازل بسويسرا في الفصل الدراسي الصيفي 2005، كما درّس مواد “آثار مصر في العصر المتأخر والعصر البطلمي” و”تاريخ الفن المصري القديم” بقسم الآثار المصرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ أول فبراير 2006، وشارك الدكتور الدماطى في العديد من المؤتمرات الدولية، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، وله العديد من الأبحاث العلمية، كما حصل على وسام “فارس” من رئيس جمهورية إيطاليا في العاشر من أكتوبر 2004، ووتمكن الدماطي خلال فترة توليه حقيبة الآثار من استرداد 460 قطعة أثرية وافتتاح 12 موقعا أثريًا في مصر.

العلوم-الاجتماعية
العلوم الاجتماعية

وفي مجال في مجال الفنون تنافس فاروق حسني ومحمد شاكر

فاروق حسني

فاروق حسني يعد أحد أبرز الفنانين التشكيليين المصريين والعرب في العصر الحديث، حيث جمع بين الإبداع الفني والعمل الثقافي والإداري على مدار أكثر من نصف قرن، ولد في الإسكندرية في 7 يناير 1938، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية عام 1964 متخصصاً في التصوير، قبل أن ينطلق في مسيرة استثنائية جعلته أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في المشهد الثقافي المصري والعربي، وبدأ حياته المهنية في هيئة الاستعلامات، ثم عمل بالإدارة العامة للفنون الجميلة بوزارة الثقافة، قبل أن يتولى إدارة قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية، وفي سبعينيات القرن الماضي انتقل إلى العمل الثقافي الدولي، حيث شغل منصب الملحق الثقافي ومدير المركز الثقافي المصري في باريس، ثم تولى مناصب ثقافية متعددة في روما، من بينها إدارة الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة والمستشارية الثقافية بالسفارة المصرية، وتولى حقبة وزارة الثقافة عام 1987:عام 1987 تولى وزارة الثقافة المصرية، وظل في منصبه حتى فبراير 2011، ليصبح أطول وزراء الثقافة بقاءً في المنصب في تاريخ مصر المعاصر. وخلال هذه الفترة قاد عملية واسعة لتطوير البنية الثقافية والفنية، وأسهم في إنشاء وتطوير عشرات المتاحف والمراكز الثقافية وقصور الثقافة، كما دعم حركة الترجمة والنشر والمهرجانات الفنية، وأطلق مشروعات ثقافية كبرى كان لها أثر بارز في الحياة الثقافية المصرية، على المستوى الفني، اشتهر فاروق حسني بأسلوبه التجريدي الذي يعتمد على الحركة واللون والتكوينات الحرة، ونجح في تكوين بصمة بصرية خاصة جعلت أعماله تحظى باهتمام نقدي واسع داخل مصر وخارجها، وقد أقام عشرات المعارض الفردية في مصر وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان والكويت ولبنان والإمارات والبحرين وغيرها، كما شارك في العديد من المعارض الدولية والمهرجانات الفنية الكبرى، الجوائز التي حصدها الفنان:حصد الفنان العديد من الجوائز والأوسمة الدولية، من بينها الجائزة الأولى في مهرجان كان سور مير بفرنسا عام 1972، ووسام جراند أوفيشيال الإيطالي عام 1999، وجائزة البحر الأبيض المتوسط للفنون عام 2006، إضافة إلى وسام فلليني الذي تمنحه اليونسكو، وعدد من الجوائز المرتبطة بالسلام والثقافة والحوار الحضاري، المهام الفنية التي تولها: خلال مسيرته الفنية والإدارية، تولى فاروق حسني العديد من المهام والمسؤوليات التي أسهمت في تطوير الحركة الثقافية المصرية، من أهمها وزير الثقافة المصري خلال الفترة من 1987 إلى 2011، ورئيس المجلس الأعلى للثقافة، عضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، عضو اللجنة الدولية لهيئة المتاحف القطرية، وإنشاء وتطوير عدد كبير من المتاحف والمراكز الثقافية وقصور الثقافة في مختلف محافظات مصر، وإعادة هيكلة قطاع الآثار وتحويله إلى المجلس الأعلى للآثار، والإشراف على مشروعات كبرى لترميم وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف المصرية، وتأسيس ودعم العديد من المهرجانات الثقافية والفنية، منها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمهرجان القومي للسينما المصرية، إنشاء المركز القومي للترجمة وقطاع الإنتاج الثقافي والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وإطلاق مشروع مكتبة الأسرة ومشروع القراءة للجميع لنشر الثقافة والمعرفة بين مختلف فئات المجتمع ، ودعم إنشاء معاهد متخصصة بأكاديمية الفنون في مجالات الترميم وفنون الطفل والعمارة البيئية وغيرها.

الفنان محمد شاكر

يعد الفنان التشكيلي محمد شاكر (شاكر عبد الخالق عبد الله بدور) واحدا من أبرز رموز الفن التشكيلي المصري المعاصر، وأحد أهم أبناء مدرسة الإسكندرية الفنية التي أثرت الحركة التشكيلية المصرية والعربية على مدار عقود. وُلد بمحافظة الدقهلية في 29 أبريل 1947، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية عام 1976، ثم واصل مسيرته الأكاديمية حتى حصل على درجة الدكتوراه عام 1987 في دراسة تناولت أثر البيئة على تقنيات التصوير الجداري في مصر، جمع محمد شاكر بين الإبداع الفني والعمل الأكاديمي؛ فتدرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية حتى أصبح أستاذًا ورئيسًا لقسم التصوير، ثم عميدًا للكلية، قبل أن يتفرغ للتدريس والبحث الفني. كما تولى رئاسة مجلس إدارة مركز تنمية المهارات الفنية والمعمارية، ورئاسة جمعية خريجي كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، على المستوى الفني، قدم عشرات المعارض الفردية والجماعية داخل مصر وخارجها، وشارك في العديد من البيناليات والتظاهرات الدولية، من بينها بينالي الإسكندرية لدول البحر المتوسط، وترينالي الهند الدولي، والبينالي الدولي للفنون الحديثة بأوزبكستان، وملتقى الأقصر الدولي للتصوير، وتميزت أعماله بقدرتها على استلهام الطبيعة والبيئة المصرية في صياغات تشكيلية تجمع بين الحس التعبيري والبناء اللوني العميق، ومن أبرز المهام الفنية التي أُسندت إليه تصميم وتنفيذ جداريات بمدينة الإسكندرية خلال الفترة 2000–2001، كما كان عضوًا في اللجنة الاستشارية العليا لتطوير التعليم، وشارك في رئاسة وعضوية لجان تحكيم المشروعات والمعارض الفنية التابعة لوزارات الثقافة والتعليم العالي والشباب منذ سبعينيات القرن الماضي. كذلك أنجز أعمالًا فنية متنوعة في مجالات الفسيفساء والزجاج المعشق والنحت والتصميم المعماري والداخلي لصالح مؤسسات حكومية وخاصة عديدة، من بينها وزارة الدفاع ووزارة الإسكان ووزارة النقل ورئاسة الجمهورية وشركة المقاولون العرب وعدد من المؤسسات الثقافية والسياحية الكبرى، كما أسهم الفنان في الحياة الثقافية من خلال المحاضرات والندوات والمؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها، وأصدر كتابين مهمين هما: “قيمة الوعي ونبوءة العاطفة” و”قيمة الوعي ونبوءة العاطفة – الجزء الثاني”، حيث قدم من خلالهما رؤيته الفكرية والجمالية للفن ودوره في تشكيل الوعي الإنساني، وعلى صعيد التكريم، حصل محمد شاكر على ستة وعشرين جائزة محلية ودولية، ونال أكثر من 136 شهادة تقدير وميدالية خلال الفترة من 1972 إلى 1999، كما حصد جائزة معرض “شنغهاي في عيون فناني العالم” بالصين عام 2002، تقديرًا لإسهاماته الفنية ومشاركاته الدولية، وتوجد أعماله ضمن مقتنيات رسمية بارزة داخل مصر وخارجها، من بينها رئاسة الجمهورية، ومتحف الفن المصري الحديث، ودار الأوبرا المصرية، ومكتبة الإسكندرية، وجامعة الإسكندرية، والسفارة البرازيلية بالقاهرة، والسفارة الفرنسية بالمكسيك، والمتحف الملكي بالأردن، والمتحف القومي بيوغوسلافيا، فضلًا عن مقتنيات خاصة موزعة في العديد من العواصم العربية والأوروبية.

الفنون
الفنون

اقرأ أيضا: عبد العاطي يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه

‫0 تعليق

اترك تعليقاً