من الجامعة إلى سوق العمل، 50 شركة تعرض فرصا في ملتقى التوظيف بالزقازيق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

افتتح حسن رداد وزير العمل، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، فعاليات الملتقى القومي للتشغيل، المقام أمام كلية التجارة بجامعة الزقازيق، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون بين وزارة العمل ومحافظة الشرقية وجامعة الزقازيق، وبمشاركة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وذلك في إطار جهود الدولة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.

اقرأ أيضا: زيلينسكي في بريطانيا.. بيرنام يعلن صفقة «أجهزة تشويش» لأوكرانيا – أخبار السعودية

جولة موسعة داخل الملتقى للتعرف على احتياجات الشركات ومتابعة إجراءات التوظيف المباشر للشباب

وعقب الافتتاح، أجرى وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق جولة تفقدية داخل أروقة الملتقى، الذي يضم 50 شركة توفر نحو 6 آلاف فرصة عمل في مختلف التخصصات، حيث استمعوا إلى مسؤولي الشركات للتعرف على احتياجاتهم من العمالة، كما التقوا بعدد من الشباب المتقدمين للوظائف، واطلعوا على إجراءات التسجيل، مؤكدين أن التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل يمثل أحد أهم ركائز نجاح منظومة التشغيل وتحقيق المواءمة بين العرض والطلب في سوق العمل.

افتتاح الملتقي التوظيفي،فيتو 
افتتاح الملتقي التوظيفي،فيتو 

توفير فرص العمل وتمكين الشباب اقتصاديًا يمثلان حجر الأساس

وأكد المهندس حازم الأشموني أن تنظيم الملتقى القومي للتشغيل يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل حقيقية للشباب، مشيرًا إلى أن توفير 6 آلاف فرصة عمل من خلال مشاركة 50 شركة يمثل رسالة واضحة تؤكد أن الدولة تتحرك بخطوات جادة نحو تمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل طاقاتهم إلى قوة إنتاج تسهم في دفع عجلة التنمية.

وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتهيئة المناخ الداعم للاستثمار باعتباره المحرك الرئيسي لتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم لسوق العمل هو الاستثمار الحقيقي الذي تصنع به الأمم مستقبلها.

 استراتيجية متكاملة لربط التدريب بالتشغيل 

وأكد حسن رداد وزير العمل أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة تقوم على الربط بين التدريب المهني وفرص التشغيل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل المتغيرة، مشيرًا إلى أن ملتقيات التوظيف أصبحت إحدى الأدوات الفاعلة لتحقيق التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل.
وأضاف أن الوزارة لا تكتفي بالإعلان عن الوظائف، وإنما تتابع مدى جدية فرص العمل واستقرار العامل داخل منشآت القطاع الخاص، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة تحقق مصلحة العامل وصاحب العمل، وتسهم في زيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني.

الجامعة تؤهل خريجًا يمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة  

أكد الدكتور خالد الدرندلي أن جامعة الزقازيق تتبنى رؤية تقوم على ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي، والتوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأشار إلى أن استضافة الجامعة للملتقى القومي للتشغيل تأتي انطلاقًا من دورها المجتمعي في دعم طلابها وخريجيها، وفتح قنوات اتصال مباشرة بينهم وبين مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارة والمعرفة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.

اقرأ أيضا: عبد العاطي يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه

دعوة مفتوحة لشباب الشرقية للاستفادة من فرص التوظيف وبرامج التدريب وريادة الأعمال

ودعا وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق شباب المحافظة إلى اغتنام الفرص التي يتيحها الملتقى، والتواصل المباشر مع الشركات المشاركة، والاستفادة من برامج التدريب والتأهيل وريادة الأعمال، مؤكدين أن بناء مستقبل مهني ناجح يبدأ بالاستعداد الجيد واكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، وأن الدولة مستمرة في دعم الشباب وتمكينهم باعتبارهم الشريك الأساسي في تحقيق التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وشهد افتتاح الملتقى حضور الدكتور أحمد عبد المعطي، والمهندسة لبنى عبدالعزيز نائبي المحافظ، ومحمد بطيشة السكرتير العام المساعد، واللواء أركان حرب أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأحمد عبد الهادي مدير مديرية العمل بالشرقية، ووائل العاصي رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالشرقية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

اقرأ أيضا: وزيرة الإسكان تزور مستشفى “بهية” بالشيخ زايد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً