تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

10 هوايات بسيطة قد تحمى الأمهات الجدد من الإرهاق بعد الولادة

تفرض مرحلة ما بعد الولادة تحديات كبيرة على الأمهات الجدد، إذ ينصب معظم الوقت والجهد على رعاية المولود، ما قد يؤدي إلى الإرهاق الجسدي والنفسي ويرى خبراء صحة الأم والطفل…

ليلى حسن3 دقائق قراءة0 مشاهدة

تفرض مرحلة ما بعد الولادة تحديات كبيرة على الأمهات الجدد، إذ ينصب معظم الوقت والجهد على رعاية المولود، ما قد يؤدي إلى الإرهاق الجسدي والنفسي ويرى خبراء صحة الأم والطفل أن تخصيص بضع دقائق يوميًا لممارسة هواية بسيطة قد يساعد في تحسين الصحة النفسية وتقليل الشعور بالضغط وفقا لموقع جودهاوسكيبينج.

وتشير دراسات إلى أن الحصول على وقت شخصي منتظم قد يساهم في خفض خطر الإصابة باكتئاب وقلق ما بعد الولادة، خاصة عندما يقترن بالدعم الأسري والرعاية الصحية المناسبة.

 

1- اجعلى النوم أولوية
 

يؤكد الخبراء أن النوم ليس رفاهية بعد الولادة، بل ضرورة فالحصول على قيلولة أو فترة نوم متواصلة قدر الإمكان يساعد على استعادة النشاط، وقد يخفف من خطر اضطرابات الصحة النفسية المرتبطة بقلة النوم.

 

2-  حركة خفيفة أو المشي

 

بعد الحصول على موافقة الطبيب، يمكن للمشي الخفيف أو ممارسة نشاط بدني بسيط أن يحسن المزاج ويدعم التعافي بعد الولادة، كما أن الخروج مع مجموعات المشي أو الأصدقاء يوفر دعمًا اجتماعيًا مهمًا.

 

3- استمعى إلى الكتب الصوتية أو البودكاست

 

الاستماع إلى محتوى ممتع لا يتطلب استخدام اليدين يمنح الوالدين فرصة للاسترخاء واستعادة الاهتمام بأمور خارج الروتين اليومي للعناية بالطفل.

 

4- استعيدى هوايات الطفولة
 

قد يساعد الرسم أو الموسيقى أو الرقص أو أي نشاط كنت تستمتع به في الصغر على استعادة الشعور بالهوية الشخصية بعيدًا عن ضغوط المسؤوليات الجديدة.

 

5- خصصى وقتًا للحديث مع شريك الحياة
 

يوصي الخبراء بتخصيص 10 إلى 20 دقيقة يوميًا للحوار الهادئ بين الزوجين، للتعبير عن المشاعر وتحديد احتياجات كل طرف، ما يعزز الدعم المتبادل ويقلل التوتر.

 

6- اقضِ وقتًا في الهواء الطلق
 

الجلوس تحت أشعة الشمس لبضع دقائق أو الخروج إلى الشرفة أو الحديقة قد يحسن الحالة المزاجية، كما يساعد الجسم على إنتاج فيتامين “د” الضروري لصحة العظام والمناعة.

 

7-  الحياكة أو التطريز
 

تشير بعض الدراسات إلى أن الأنشطة اليدوية المتكررة مثل الحياكة والتطريز قد تساعد على تقليل مستويات التوتر وتعزيز الاسترخاء.

 

8- امنحى نفسك 15 دقيقة يوميًا
 

حتى لو كانت دقائق قليلة لشرب كوب من الشاي أو الاستحمام بهدوء، فإن تخصيص وقت شخصي يوميًا يساعد على استعادة الطاقة وتقليل الشعور بالاستنزاف.

 

9- تعلمى شيئًا جديدًا
 

تجربة وصفة جديدة أو تعلم مهارة بسيطة يمنح الدماغ شعورًا بالتجديد والإنجاز، وقد يساهم في تحسين الحالة النفسية وكسر روتين الأيام المتشابهة.

 

10- اكتبى يومياتك
 

تدوين المشاعر والأفكار لبضع دقائق يوميًا قد يساعد في تنظيم الانفعالات والتعامل مع الضغوط النفسية التي ترافق مرحلة ما بعد الولادة.

 

هل تكفي الهوايات وحدها؟
 

رغم أهمية هذه الأنشطة في دعم الصحة النفسية، فإنها لا تغني عن طلب المساعدة الطبية إذا استمرت مشاعر الحزن الشديد أو القلق أو فقدان الاهتمام بالحياة لأكثر من أسبوعين، أو إذا أثرت في القدرة على رعاية الطفل أو النفس ففي هذه الحالات، يُنصح بالتواصل مع الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية للحصول على التقييم والعلاج المناسب.