كل كم سنة يجب فحص الكوليسترول؟.. وهؤلاء الأشخاص يحتاجون متابعة منتظمة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يُعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون أي أعراض واضحة، لذلك يكتشفه كثيرون بالصدفة أثناء إجراء تحاليل روتينية، وفقًا لتقرير موقع “Onlymyhealth”.

اقرأ أيضا: اتجاهات الشباب فى القراءة.. ماذا تكشف قوائم الأكثر مبيعًا بالمكتبات المصرية؟

ورغم أن التشخيص المبكر يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، فإن كثيرًا من الأشخاص لا يعرفون عدد المرات التي ينبغي فيها إعادة الفحص لمتابعة حالتهم.

ويؤكد الأطباء أن تكرار فحص الكوليسترول يعتمد على العمر، والحالة الصحية، والتاريخ العائلي، وعوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

لماذا يجب فحص الكوليسترول بانتظام؟

يؤدي الكوليسترول دورًا مهمًا في العديد من وظائف الجسم، لكن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) قد يتسبب في تراكم الدهون داخل الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

ولأن ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يسبب أعراضًا، فإن تحليل الدم يظل الوسيلة الأكثر دقة لاكتشافه مبكرًا، مما يتيح بدء العلاج أو تعديل نمط الحياة قبل حدوث المضاعفات.

كل كم سنة يحتاج الشخص السليم إلى الفحص؟

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يجري معظم البالغين الأصحاء تحليل الكوليسترول مرة كل 4 إلى 6 سنوات، إذا لم تكن لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.

وتساعد هذه المتابعة الدورية في اكتشاف أي تغيرات مبكرًا، حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا، فقد ترتفع مستويات الكوليسترول نتيجة التقدم في العمر أو العوامل الوراثية أو بعض المشكلات الصحية.

من يحتاج إلى فحص الكوليسترول بصورة أكثر تكرارًا؟

قد يوصي الطبيب بإجراء التحليل على فترات أقصر إذا كان الشخص يعاني من أحد عوامل الخطورة التالية:

-ارتفاع الكوليسترول سابقًا.
-مرض السكري.
– ارتفاع ضغط الدم.
– السمنة أو زيادة الوزن.
– أمراض القلب والأوعية الدموية.
– وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول الوراثي.
– التدخين أو استخدام منتجات التبغ.
– أمراض الكلى المزمنة.
– قصور الغدة الدرقية.
– تناول أدوية قد تؤثر في مستويات الكوليسترول.
– التعرض سابقًا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ويحدد الطبيب عدد مرات الفحص وفقًا للحالة الصحية ومدى استقرار نتائج التحاليل.

متى يجب البدء في فحص الكوليسترول؟

ينصح الخبراء ببدء فحص الكوليسترول في مرحلة البلوغ المبكرة حتى في غياب الأعراض، كما توصي جمعية القلب الأمريكية بإجراء الفحص للأطفال لأول مرة بين عمر 9 و11 عامًا، خاصة إذا كان لديهم تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب المبكرة، ويساعد الكشف المبكر في تشخيص الاضطرابات الوراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي.

كيف يتم إجراء تحليل الكوليسترول؟

يُجرى الفحص من خلال تحليل دم يُعرف باسم تحليل الدهون (Lipid Profile)، ويقيس عدة مؤشرات مهمة، منها:

– الكوليسترول الكلي.
– الكوليسترول الضار (LDL).
– الكوليسترول الجيد (HDL).
– الدهون الثلاثية.

اقرأ أيضا: “حوَّل النفايات إلى وقود”، طالب بالدقهلية يفوز بدرع التميز في مسابقة الابتكارات الدولية

وقد يطلب الطبيب الصيام قبل التحليل في بعض الحالات، بينما لا يكون ذلك ضروريًا في حالات أخرى، وفقًا لنوع الفحص.

ماذا لو أظهرت النتائج ارتفاع الكوليسترول؟

إذا كانت النتائج مرتفعة، يقيّم الطبيب خطر الإصابة بأمراض القلب قبل تحديد خطة العلاج، والتي تبدأ عادةً بتعديل نمط الحياة، وتشمل:

– اتباع نظام غذائي صحي للقلب.
– تقليل الدهون المشبعة والمتحولة.
– الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.
– ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
– الحفاظ على وزن صحي.
– الإقلاع عن التدخين.

وفي حال عدم كفاية هذه الإجراءات، قد يصف الطبيب أدوية خافضة للكوليسترول، مثل أدوية الستاتين، للحد من خطر المضاعفات.

هل تتغير مستويات الكوليسترول مع الوقت؟

مستويات الكوليسترول ليست ثابتة، حيث تتأثر بعوامل عديدة مثل التقدم في العمر، وزيادة الوزن، والنظام الغذائي، وقلة النشاط البدني، والتوتر، وبعض الأمراض والأدوية، إضافة إلى التغيرات الهرمونية مثل انقطاع الطمث لدى النساء، لذلك، حتى إذا كانت نتائج الفحص السابقة طبيعية، فإن المتابعة المنتظمة تظل ضرورية للحفاظ على صحة القلب واكتشاف أي تغيرات في وقت مبكر.

 

اقرأ أيضا: وزارة الداخلية تستعد لإعلان حركة التنقلات السنوية.. اعرف التفاصيل

‫0 تعليق

اترك تعليقاً