ناقد فني: السينما وثقت ثورة 23 يوليو وحفظت ذاكرة الوطن للأجيال
أكد محمد شوقي، الناقد والمؤرخ الفني، أن الفن المصري لعب دورا بارزا في توثيق الأحداث الوطنية، مشيرا إلى أن السينما كانت من أهم الوسائل التي سجلت ملامح ثورة 23 يوليو 1952، سواء من خلال أعمال تناولت الثورة بشكل مباشر أو عبر أفلام جسدت مبادئها وقيمها بصورة غير مباشرة.
نقل تفاصيل التاريخ للأجيال
وقال شوقي، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، إن الفن لم يكن يومًا بعيدًا عن التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر، موضحًا أن شريط السينما يمثل الوثيقة الأكثر بقاءً وقدرة على نقل تفاصيل التاريخ للأجيال، من خلال رصد شكل الحياة وعادات المجتمع وطريقة تفكير المواطنين في كل مرحلة.
وأشار إلى أن فيلم «الله معنا» يعد أول عمل سينمائي متكامل تناول ثورة يوليو، وشارك في بطولته نخبة من نجوم السينما، منهم فاتن حمامة، وماجدة الصباحي، ومحمود المليجي، وشكري سرحان، وعماد حمدي، لافتًا إلى أن عرضه تأجل لفترة لإجراء تعديلات تتناسب مع تطورات الأحداث آنذاك.
شريط السينما هو الوثيقة الأبقى لتسجيل تاريخ مصر
أضاف أن أفلامًا أخرى عبرت عن مبادئ الثورة بصورة غير مباشرة، مثل «أرضنا الخضراء» و«الحرام»، إلى جانب أعمال المخرج صلاح أبو سيف، التي ناقشت قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الفئات البسيطة، كما تناول فيلم «أنا حرة» للفنانة لبنى عبد العزيز قضية حرية المرأة، ليعكس جانبًا من التحولات الفكرية والاجتماعية التي صاحبت تلك المرحلة.