يحل اليوم العالمي للعمل الخيري في 5 سبتمبر من كل عام، ليكون فرصة للتذكير بأن مساعدة الآخرين لا ترتبط دائمًا بالقدرة المادية أو تقديم تبرعات كبيرة، فهناك صورعديدة للعطاء يمكن أن تبدأ بقضاء وقت بسيط، أو قول كلمة طيبة، أو مشاركة معرفة وخبرة مع شخص يحتاج إليها، ويمنح هذا اليوم فرصة لتشجيع أفراد المجتمع على تحويل التعاطف إلى ممارسات يومية بسيطة، خاصة أن بعض أشكال المساعدة قد تترك أثرًا كبيرًا في حياة الآخرين دون أن تتطلب إنفاق مبالغ مالية، وفقًا لما أشار إليه دكتور محمد مصطفي اخصائي علم النفس، وهى:
التبرع بالملابس والأغراض التي لا تحتاجها
بدلًا من الاحتفاظ بالملابس والأدوات التي لم تعد تستخدمها، يمكن فرزها والتأكد من أنها بحالة جيدة ثم تقديمها إلى أشخاص يحتاجون إليها، سواء بشكل مباشر أو من خلال جهة موثوقة تجمع التبرعات ولا تقتصر الفكرة على الملابس، فمن الممكن التبرع بالكتب والأدوات الدراسية والأجهزة التي لم تعد مستخدمة، بشرط أن تكون صالحة للاستعمال.
تخصيص جزء من الوقت للتطوع
الوقت يمكن أن يكون من أكثر أشكال العطاء قيمة، خاصة بالنسبة للجهات والمبادرات التي تحتاج إلى متطوعين للمساعدة في تنظيم الأنشطة أو توزيع المساعدات أو تقديم الخدمات المختلفة ويمكن اختيار عدد محدود من الساعات شهريًا للمشاركة في عمل تطوعي يتناسب مع المهارات والوقت المتاح، دون الحاجة إلى تحمل تكاليف مالية كبيرة.
مساعدة طالب في دراسته
إذا كان الشخص يجيد مادة دراسية أو يمتلك خبرة في مجال معين، يمكنه تقديم جزء من معرفته لشخص يحتاج إليها وقد تكون المساعدة في صورة شرح درس، أو مراجعة مادة قبل امتحان، أو مشاركة مصادر تعليمية مفيدة، أو مساعدة طالب في تعلم مهارة يحتاج إليها. فالمعرفة التي يتم تقديمها في الوقت المناسب قد تفتح أمام شخص آخر فرصة أفضل.
شراء احتياجات بسيطة لشخص يحتاجها
لا يشترط أن تكون المساعدة في صورة مبلغ مالي كبير، إذ يمكن شراء بعض الاحتياجات الأساسية لشخص معروف بحاجته إليها، مثل مستلزمات مدرسية أو أدوات شخصية أو بعض المواد الغذائية ومن الأفضل تحديد الاحتياج الحقيقي قبل الشراء، حتى تصل المساعدة إلى صاحبها بصورة عملية ومفيدة.
دعم المشروعات الصغيرة
يمكن مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة دون التبرع لهم مباشرة، من خلال شراء منتجاتهم عندما تكون مناسبة، أو ترشيحها للأصدقاء، أو مشاركة صفحاتهم ومنتجاتهم مع الآخرين وقد يمثل انتشار المنتج والوصول إلى عملاء جدد دعمًا حقيقيًا لصاحب المشروع، خاصة عندما تكون إمكانياته محدودة ولا يستطيع تحمل تكاليف كبيرة للتسويق.
التبرع بالكتب بعد الانتهاء منها
يمكن تحويل الكتب التي لم تعد هناك حاجة إليها إلى وسيلة لنشر المعرفة، من خلال إعارتها أو إهدائها إلى شخص مهتم بها، أو تقديمها إلى مكتبة أو مبادرة تجمع الكتب لإعادة توزيعها ويمكن تطبيق الفكرة على الكتب الدراسية والقصص والروايات والكتب المتخصصة، بحسب احتياجات الجهة أو الشخص الذي سيحصل عليها.
تقديم الدعم النفسي بالكلمة الطيبة
أحيانًا لا يحتاج الشخص إلى المال بقدر حاجته إلى أن يشعر بأن هناك من يستمع إليه ويمكن أن تكون مكالمة هاتفية، أو زيارة قصيرة، أو رسالة دعم، أو مساعدة شخص يمر بوقت صعب، شكلًا مهمًا من أشكال العمل الإنساني وتزداد قيمة هذه الخطوة عندما تكون المساعدة صادقة ودون إصدار أحكام أو التقليل من مشاعر الشخص الآخر.

التبرع بالكتب

التبرع بالملابس

تعليقات