فقدان الوزن الزائد.. 10 فوائد لا تتوقعها تحدث لجسمك

فقدان الوزن الزائد.. 10 فوائد لا تتوقعها تحدث لجسمك

قد يركز كثيرون عند فقدان الوزن على الرقم الذي يظهر على الميزان، لكن التغيرات التي تحدث للجسم لا تتوقف عند انخفاض الوزن، إذ يمكن أن تمتد إلى مستويات الطاقة وجودة النوم وبعض الحالات الصحية والعادات اليومية. وفي الوقت نفسه، قد تظهر بعض التغيرات التي تحتاج إلى متابعة، خاصة عند فقدان كمية كبيرة من الوزن أو اتباع نظام غذائي غير متوازن.


ووفقًا لما نشره موقع Health ، فإن فقدان الوزن قد يرتبط بمجموعة من التغيرات الصحية والجسدية، بعضها إيجابي مثل تحسن النوم وزيادة الطاقة، بينما قد تكون هناك آثار أخرى تحتاج إلى الانتباه، مثل ترهل الجلد أو فقدان جزء من كتلة العظام في بعض الحالات. ويؤكد التقرير أهمية التعامل مع فقدان الوزن بصورة آمنة وتحت إشراف الطبيب عند الحاجة.

1. زيادة الطاقة.. من التغيرات التي قد تلاحظها

قد يشعر الشخص بزيادة في مستوى الطاقة مع انخفاض الوزن، خاصة عندما يصبح أداء الأنشطة اليومية والحركة أقل إجهادًا للجسم.
ويرتبط ذلك جزئيًا بانخفاض الطاقة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الأساسية، وكذلك الطاقة المطلوبة لتنفيذ بعض الأنشطة البدنية، لأن الجسم الأقل وزنًا قد يحتاج إلى طاقة أقل لأداء بعض المهام اليومية.
ومع ذلك، فإن الشعور بالنشاط لا يعني ضرورة اتباع أنظمة غذائية قاسية، إذ يظل الحصول على احتياجات الجسم الغذائية أمرًا أساسيًا خلال رحلة إنقاص الوزن.

2. ترهل الجلد بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن

من التغيرات التي قد لا يتوقعها البعض ظهور الجلد المترهل بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن.
ويرتبط ذلك بتراجع مرونة الجلد، وقد يظهر الترهل في مناطق مختلفة من الجسم، وتختلف درجته من شخص إلى آخر وفقًا لعوامل متعددة.
ويشير التقرير إلى أن الاهتمام بترطيب الجسم والعناية بالبشرة قد يساعد في تحسين مظهرها وملمسها، بينما يمكن أن تستدعي الحالات الشديدة تقييمًا طبيًا لمعرفة الخيارات المناسبة.

3. اكتساب عادات صحية جديدة

قد لا تكون رحلة فقدان الوزن مجرد تغيير مؤقت في الطعام، بل يمكن أن تؤدي إلى تكوين عادات جديدة تستمر مع مرور الوقت.
وتشير مراجعة لعدد من الدراسات إلى أن التدخلات التي تعتمد على تغيير السلوك والعادات اليومية يمكن أن تساعد في فقدان الوزن، خاصة عندما تتضمن أهدافًا صحية محددة وتغييرات في النظام الغذائي والنشاط البدني.
ولهذا فإن التركيز على العادات القابلة للاستمرار، مثل تناول وجبات متوازنة وممارسة النشاط البدني بصورة مناسبة، قد يكون أكثر فائدة من الاعتماد على حلول سريعة.

4. تحسن بعض الحالات الصحية وتقليل الحاجة لبعض الأدوية

يمكن أن يرتبط فقدان الوزن بتحسن بعض الحالات الصحية المرتبطة بزيادة الوزن، ومنها مرض السكري وأمراض القلب.
ويذكر التقرير أن بعض الحالات المرتبطة بالوزن قد تتحسن مع فقدان الوزن، وأن درجة التحسن قد تختلف وفق مقدار الوزن الذي يفقده الشخص وحالته الصحية.
لكن من المهم للغاية عدم إيقاف أي دواء أو تغيير جرعته لمجرد انخفاض الوزن أو تحسن نتائج التحاليل، إذ يجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الطبيب الذي يتابع الحالة.

5. النوم قد يصبح أفضل

قد يرتبط انخفاض الوزن بتحسن بعض جوانب صحة النوم، مثل الشعور بالرضا عن النوم وكفاءته.
ويشير التقرير إلى أن زيادة الوزن يمكن أن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة يمكن أن تؤثر في التنفس أثناء النوم.
وقد يساعد فقدان الوزن في تقليل بعض العوامل الجسدية التي تضيق مجرى الهواء، وهو ما قد ينعكس على جودة النوم لدى بعض الأشخاص.

6. احتمال انخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان

ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، بينما تشير الأدلة إلى أن التحكم في الوزن قد يكون أحد العوامل المرتبطة بتقليل بعض المخاطر الصحية.
ويُعتقد أن العلاقة بين زيادة الوزن وبعض أنواع السرطان قد تتداخل مع عوامل مثل التغيرات الهرمونية والالتهابات ونمو الخلايا، مع اختلاف قوة هذه العلاقة من نوع سرطان إلى آخر.
ولا يعني ذلك أن فقدان الوزن يمنع الإصابة بالسرطان، وإنما يؤكد أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ضمن مجموعة عوامل الوقاية المعروفة.

7. تغيرات في العادات داخل الأسرة

قد تمتد التغيرات المرتبطة بفقدان الوزن إلى الأشخاص الذين يعيشون مع الفرد، خاصة عندما تتغير طبيعة الطعام الموجود في المنزل والعادات اليومية.
ويشير التقرير إلى دراسة وجدت أن بعض أزواج الأشخاص المشاركين في برامج لإدارة الوزن فقدوا هم أيضًا جزءًا من وزنهم خلال فترة المتابعة.
وقد يكون أحد التفسيرات أن أفراد الأسرة يتشاركون البيئة الغذائية نفسها، مثل زيادة وجود الفواكه والخضراوات واختيار أطعمة مختلفة داخل المنزل.

8. قد تتحسن بعض أعراض الاكتئاب

يمكن أن توجد علاقة متبادلة بين الوزن والحالة النفسية، إذ قد تؤثر المشكلات المرتبطة بالوزن في الحالة النفسية، كما يمكن أن تؤثر الحالة النفسية في السلوكيات المرتبطة بالطعام والنشاط.
وينقل التقرير عن أحد الأطباء أن أعراض الاكتئاب قد تتحسن لدى بعض الأشخاص مع فقدان الوزن، لكن ذلك لا يعني أن فقدان الوزن علاج مستقل للاكتئاب.
وعند وجود أعراض نفسية مستمرة، يجب التعامل معها طبيًا ونفسيًا بصورة مستقلة، وعدم الاعتماد على تغيير الوزن وحده كحل للمشكلة.

9. دعم الخصوبة لدى بعض النساء

يمكن أن يؤثر الوزن في الخصوبة لدى بعض النساء، ولذلك قد يساعد فقدان الوزن لدى من يعانين زيادة الوزن المرتبطة بمشكلات صحية تؤثر في فرص الحمل.
ويشير التقرير إلى العلاقة بين زيادة الوزن وبعض الاضطرابات الهرمونية التي قد تؤثر في الخصوبة، ومنها متلازمة تكيس المبايض.
لكن الخصوبة تعتمد على عوامل كثيرة، ولا ينبغي اعتبار فقدان الوزن حلًا عامًا لجميع مشكلات تأخر الحمل، إذ تحتاج كل حالة إلى تقييم طبي مناسب.

 

رغم الفوائد الصحية المحتملة لفقدان الوزن، فإن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية حدوث فقدان في كتلة العظام، خاصة عندما يصل الشخص إلى وزن منخفض جدًا أو يتبع نظامًا غذائيًا لا يوفر احتياجاته من العناصر الغذائية.
ولهذا فإن الاهتمام بالتغذية المتوازنة وممارسة الأنشطة التي تحمل فيها العظام وزن الجسم وتمارين المقاومة بصورة مناسبة يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة العظام.
ويظل اختيار النشاط المناسب مرتبطًا بعمر الشخص وحالته الصحية وقدرته البدنية، لذلك يمكن الاستعانة بمختص عند وجود مشكلات صحية أو قيود على الحركة.