10 علامات شائعة تكشف خللًا في الغدة الدرقية وطرق التشخيص

10 علامات شائعة تكشف خللًا في الغدة الدرقية وطرق التشخيص

تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في عمل الجسم، حيث تنتج هرمونات تساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب، والهضم، ومستويات الطاقة، وعندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات، قد تحدث الإصابة بقصور الغدة الدرقية، بينما يؤدي إنتاجها لكميات زائدة إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تظهر مجموعة من الأعراض التي قد تتشابه مع مشكلات صحية أخرى، وهو ما يوضحه تقرير موقع “Onlymyhealth”.

10 علامات يومية تكشف عن وجود خلل في الغدة الدرقية
 

تغيرات غير مبررة في الوزن
 

يُعد تغير الوزن من العلامات التي قد تلفت الانتباه إلى وجود اضطراب في وظائف الغدة الدرقية، وإن كان لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتحديد السبب، ففي حالة قصور الغدة الدرقية، يتباطأ معدل التمثيل الغذائي، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن رغم عدم وجود تغيير كبير في النظام الغذائي، وعلى الجانب الآخر، يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى فقدان الوزن دون سبب واضح، حتى مع استمرار الشهية أو زيادتها.

الشعور بالتعب المستمر
 

قد يكون الإرهاق المستمر من العلامات التي يصعب تفسيرها، خاصة عندما يشعر الشخص بنقص الطاقة رغم النوم لفترة كافية، وقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء العديد من وظائف الجسم، ما ينعكس على مستوى النشاط والطاقة، وقد يصاحبه أحيانًا ضعف التركيز أو صعوبة في إنجاز المهام اليومية.

الشعور بالبرد أو الحرارة بصورة غير معتادة
 

يرتبط قصور الغدة الدرقية أحيانًا بزيادة الحساسية للبرد نتيجة تباطؤ عملية التمثيل الغذائي وانخفاض إنتاج الحرارة في الجسم، وفي المقابل، قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى الشعور بالحرارة والتعرق بصورة أكبر من المعتاد، حتى في درجات حرارة مريحة.

تغيرات في معدل ضربات القلب
 

يمكن لهرمونات الغدة الدرقية أن تؤثر في عمل القلب، ولذلك قد تظهر اضطرابات في معدل ضرباته عند حدوث خلل في وظائف الغدة، فقد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تسارع ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، وقد يصاحبه القلق والتعرق، أما قصور الغدة الدرقية فقد يرتبط بانخفاض معدل ضربات القلب.

ترقق الشعر أو زيادة تساقطه
 

قد تكون التغيرات التي تطرأ على الشعر مؤشرًا آخر على وجود اضطراب في الغدة الدرقية، فكلًا من قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها يمكن أن يؤثر في دورة نمو الشعر، ما يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ترقق الشعر أو زيادة تساقطه، وقد يلاحظ البعض أيضًا تغيرات في شعر الحاجبين، بما في ذلك ترقق الجزء الخارجي منهما.

جفاف الجلد أو تغير نمط التعرق
 

يمكن أن تؤثر هرمونات الغدة الدرقية في صحة الجلد وقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، وقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى جفاف الجلد وخشونته وتقشره، إلى جانب انخفاض معدل التعرق لدى بعض الأشخاص، أما في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد يصبح الجلد أكثر دفئًا ورطوبة نتيجة زيادة التعرق.

الإمساك أو الإسهال
 

تلعب الغدة الدرقية دورًا في تنظيم سرعة عمل الجهاز الهضمي، ولذلك يمكن أن تؤثر اضطراباتها في حركة الأمعاء، فقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى بطء حركة الجهاز الهضمي والإصابة بالإمساك، بينما قد يؤدي فرط نشاطها إلى زيادة سرعة حركة الأمعاء، ما قد يسبب زيادة مرات التبرز أو الإسهال.

تغيرات المزاج وصعوبة التركيز
 

لا تقتصر آثار اضطرابات الغدة الدرقية على الجسم، فقد تمتد إلى الحالة النفسية والقدرات الذهنية، وقد يرتبط قصور الغدة الدرقية بانخفاض الحالة المزاجية، وبطء التفكير، وصعوبة التركيز وانخفاض الدافعية، وفي المقابل، قد يتسبب فرط نشاط الغدة الدرقية في القلق والعصبية والتهيج واضطرابات النوم.

اضطرابات الدورة الشهرية
 

يمكن أن تتفاعل هرمونات الغدة الدرقية مع الجهاز التناسلي، لذلك قد تؤثر اضطرابات الغدة في نمط الدورة الشهرية، فقد يرتبط قصور الغدة الدرقية بدورات شهرية أكثر غزارة أو تكرارًا، بينما قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى دورات أخف أو أقل تكرارًا.

ظهور تورم أو كتلة في الرقبة
 

قد يكون ظهور تورم أو انتفاخ في الجزء الأمامي من الرقبة مرتبطًا بتضخم الغدة الدرقية، المعروف باسم “الدراق”، كما يمكن أن تتسبب عقد الغدة الدرقية في ظهور كتلة أو تورم في الرقبة، وقد تحدث بعض حالات تضخم الغدة حتى مع بقاء مستويات الهرمونات ضمن المعدلات الطبيعية.

وتصبح الحاجة إلى التقييم أكثر إلحاحًا عند وجود صعوبة في البلع أو التنفس أو ملاحظة تورم يزداد بسرعة.

طرق تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية؟
 

لا يمكن تأكيد وجود مشكلة في الغدة الدرقية اعتمادًا على الأعراض وحدها، ويبدأ التشخيص عادةً بمراجعة التاريخ الصحي وإجراء الفحص السريري، ثم يطلب الطبيب تحاليل دم لتقييم وظائف الغدة الدرقية، ومن أبرزها فحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH) ومستوى هرمون الثيروكسين (T4).

وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية لتحديد سبب الخلل، وفي بعض الحالات قد يُطلب إجراء الموجات فوق الصوتية أو فحوصات تصويرية أخرى، خاصة عند وجود عقدة أو تضخم في الغدة.