قد يكون ترك الطفل للمرة الأولى في الحضانة أو المدرسة من أصعب اللحظات على الأم والطفل معا، خاصة عندما يبدأ الطفل في البكاء والتشبث بوالدته ورفض الابتعاد عنها، ورغم أن هذا السلوك قد يسبب للأم القلق والحيرة، فإن قلق الانفصال يعد في كثير من الحالات مرحلة طبيعية من مراحل نمو الطفل، ويظهر نتيجة شعوره بالأمان والارتباط القوي بالشخص الذي يعتني به، ومع الوقت، يمكن مساعدة الطفل على التعامل مع هذا الشعور من خلال خطوات بسيطة وثابتة، ويستعرض “اليوم السابع” أهم الطرق التي يمكن للأم اتباعها حسب توصيات موقع “Parents”.
ابدئي بالانفصال لفترات قصيرة
إذا كان طفلك يجد صعوبة في الابتعاد عنك، فمن الأفضل ألا تبدئي بفترات انفصال طويلة بشكل مفاجئ، جربي تركه مع شخص يعرفه ويشعر معه بالأمان لفترة قصيرة، ثم زيدي المدة تدريجيا، تساعد هذه الطريقة الطفل على اكتشاف أن ابتعاد والدته لا يعني اختفاءها، وأنها ستعود إليه مرة أخرى.

القلق عند الأطفال
تحدثي معه قبل مغادرة المنزل
يمكن أن تساعد الكلمات البسيطة والواضحة الطفل على الاستعداد لفكرة الانفصال، أخبريه إلى أين ستذهبين ومتى ستعودين، واستخدمي عبارات يفهمها وفقا لعمره، مثل أن تقولي له إنك ستعودين بعد انتهاء الحضانة أو بعد تناول الغداء، وجود روتين واضح يجعل الطفل يعرف ما سيحدث ويقلل من شعوره بالمفاجأة والقلق.
اجعلي لحظة الوداع قصيرة وهادئة
قد تميل الأم إلى إطالة لحظة الوداع عندما ترى طفلها يبكي، لكنها في بعض الأحيان قد تزيد من صعوبة الموقف دون قصد، الأفضل أن يكون الوداع واضحا وقصيرا، مع احتضان الطفل وطمأنته ثم المغادرة بثقة، عندما يشعر الطفل بأن والدته هادئة ومطمئنة، قد يساعده ذلك على الشعور بأن الموقف آمن وليس سببا للخوف.

تربية الطفل
لا تختفي من دون وداع
قد تعتقد بعض الأمهات أن مغادرة المكان دون أن يلاحظ الطفل ستجعله يتوقف عن البكاء، لكن هذه الطريقة يمكن أن تجعله أكثر قلقا في المرات المقبلة، فالطفل يحتاج إلى معرفة أن والدته ستغادر ثم تعود، وليس أن تختفي فجأة، لذلك من الأفضل الحفاظ على طقس وداع ثابت، حتى لو كان بسيطا، مثل قبلة أو عناق وكلمة متفق عليها بينكما.

قلق الانفصال
حافظي على روتين يومي ثابت
الروتين يمنح الطفل شعورا بالأمان، لذلك يمكن تحديد خطوات متكررة قبل الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة، مثل الاستيقاظ وتناول الإفطار وارتداء الملابس ثم التوجه إلى المكان نفسه في موعد محدد، مع تكرار هذه الخطوات، يبدأ الطفل في معرفة ما ينتظره خلال اليوم، وهو ما قد يساعد في تقليل القلق المرتبط بالانفصال.

تعليقات