أحرقوها وهي صائمة، حكاية طفلة دفعت حياتها ثمنها للثأر بين عائلتين بالفيوم والجنايات تقتص من القتلة
على مدار عامين وأسرة الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن ضحية الغدر في الفيوم، تنتظر عدالة السماء ثم عدالة رجال القضاء في القصاص من القتلة الذين استغلوا صيامها وأضرموا النار فيها انتقاما لخصومة ثأرية قديمة بين عائلتها وعائلة الجناة.
راقبوها وهي في محل والدها
في عام 2024 كانت الطفلة التي لم تتعدى الخامسة عشر من عمرها تقف مع والدها في محل الطيور الخاص به في قرية كحك بحري التابعة لمركز شرطة إبشواي بالفيوم، في هذه الأثناء كانت هناك خصومة سابقة بين أسرة الطفلة وأسرة الجناة في نفس القرية، وطوال هذه المدة كان الجناة يراقبون الطفلة الضحية للانتقام منها وقد كان!
أشعلوا النار فيها داخل محل والدها بسبب الثأر
ذهب والد جهاد لقضاء بعض الطلبات وترك ابنته بمفردها في المحل، وفي لحظة دخل عليها المتهمان “فتحي. م. ف”، 21 عامًا، عامل، و”إيمان. ج. ا”، 53 عامًا، ربة منزل، تم الإمساك بها من جانب المتهمة الثانية ثم قام المتهم الأول بسكب مادة قابلة الاشتعال وأحرقوها.

حروق بالغة ماتت بسببها
أصيبت الطفلة بحروق بالغة من الدرجة الأولى لفظت على إثرها أنفاسها الأخيرة متأثرة بنسبة الحروق التي تجاوزت 80 % والتي جاءت على سبيل الانتقام من أسرتها على خلفية خصومة أثرية وخلافات قديمة بين العائلتين لم تكن الطفلة طرفًا فيها!
من المؤبد للإعدام.. سر مقتل الطفلة جهاد
تم إخطار أجهزة الأمن وألقي القبض على المتهمين وفي تحقيقات النيابة العامة اعترفا بالواقعة وبإحالتهما لمحكمة جنايات الفيوم تم الحكم أول درجة بإحالة أوراق الأول للمفتي والمؤبد للثانية، لكن في الجلسة التالية تم تعديل الحكم بمعرفة المستشار شريف إسماعيل رئيس محكمة مستأنف جنايات الفيوم بإحالة المتهمين للمفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما وحددت جلسة 29 سبتمبر القادم لتنفيذ الحكم.
طفلة فارقت الحياة بلا ذنب
أوراق التحقيقات كشفت أن الجريمة وقعت على إثر خلاف ثار بين عائلتي فضل وجلال الدين لتكون الطفلة جهاد ضحية لصراع ليست طرفًا فيه ولم تعلم عنه شيئًا وهي الواقعة التي أثارت غضبًا كبيرًا لدى الرأي العام دفعت كل المتابعين التعاطف مع الضحية التي فارقت الحياة بلا ذنب.

تعليقات