فرانسوا مورياك.. كاتب فرنسى وصف بكرهه للبشر وحصد نوبل فى الأدب

فرانسوا مورياك.. كاتب فرنسى وصف بكرهه للبشر وحصد نوبل فى الأدب

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الكاتب الفرنسي فرانسوا مورياك، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 1 سبتمبر 1970 في باريس، كان روائيًا وكاتب مقالات وشاعرًا وكاتب مسرحيات وصحفيًا، وفاز بجائزة نوبل للآداب عام 1952، وذلك “للبصيرة الروحية العميقة والكثافة الفنية التي اخترق بها في رواياته دراما الحياة البشرية”.

 

الكاتب الفرنسي فرانسوا مورياك

كان فرانسوا مورياك معارضًا صريحًا لنظام فرانكو في إسبانيا، ودعم حركة المقاومة ضد النازية في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1933، انتُخب عضوًا في الأكاديمية الفرنسية.

بدأ فرانسوا مورياك مسيرته الأدبية بمجموعة قصائد “الأيدي المتشابكة”، ثم اتجه لاحقًا إلى كتابة المسرحيات والروايات، تدور أحداث رواياته غالبًا في مدينة بوردو الفرنسية وما حولها، وتتناول الطبيعة البشرية في ضوء الكاثوليكية، تتصارع شخصياته مع الجشع والغرور والشعور بالذنب، ونتيجة لذلك، وُصف مورياك أحيانًا بأنه كاره للبشر، لكنه ردّ على هذا النقد قائلًا: إن الرسائل المتكررة في كتبه عن النعمة الإلهية والحب تهدف إلى بث الأمل والثقة.

 

روايات فرانسوا مورياك الدينية

كانت روايات مورياك “الدينية” لغزًا للعديد من النقاد، لأنها تزخر بالأدلة على “الجانب المظلم من الحياة”، ومن الروايات البارزة الأخرى رواية ” تيريز ديسكويرو 1927″ و “عقدة الأفعى 1932″، و”نهاية الليل 1935″، وامرأة من الفريسيين 1941″، وكان أحدث أعماله دراسة عن شارل ديغول “1964”، نُشرت أعمال مورياك الكاملة في اثني عشر مجلداً بين عامي 1950 و1956.