هارى وميجان ماركل يبحثان عن منزل قريب من مدرسة طفليهما الجديدة

هارى وميجان ماركل يبحثان عن منزل قريب من مدرسة طفليهما الجديدة

بعد 77 شهرًا من مغادرتهما بريطانيا، يستعد الأمير هاري وميجان ماركل للعودة إلى المملكة المتحدة، في خطوة تشير تقارير إلى أنها قد تكون طويلة الأمد، ومرتبطة بشكل أساسي بتعليم طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت.

 

التعليم وراء قرار العودة

وبحسب التقرير، فإن الدافع الأساسي وراء انتقال الأسرة هو رغبة هاري في أن يحصل أبناؤه على تعليم بريطاني متميز، إذ ناقش الزوجان هذه الفكرة منذ سنوات، وأصبحا أكثر جدية بشأنها خلال العام الماضي، حتى إنهما حصلا على نشرات تعريفية بالمدارس وتواصلا مع عدد من مديريها، حسبما نشر موقع ديلي ميل، ومن المقرر أن يلتحق آرتشي بمدرسة خاصة في منطقة كوتسوولدز، بينما ستنضم ليليبيت إلى القسم التمهيدي في المدرسة نفسها، كما تبحث الأسرة عن منزل ريفي قريب من المدرسة، بميزانية تقدر بنحو 8 ملايين جنيه إسترليني.

 

هاري يتولى دور الأب المتفرغ

وتشير الخطة إلى أن هاري سيكون الوالد الأكثر وجودًا في المنزل، بينما ستتنقل ميجان بين بريطانيا ومنزلهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، نظرًا لارتباطها بأعمالها التجارية ومشروعات شركة Archewell في الولايات المتحدة، وبحسب أحد أصدقاء هاري، فإنه يرى نفسه مقيمًا في بريطانيا لمدة تتراوح بين 12 و15 عامًا على الأقل، ويرغب في أن يعيش أبناؤه في بريطانيا وأن ينشأوا ضمن الثقافة التي ينتمي إليها.

 

هل العودة تهدد زواج هاري وميجان؟

وأثارت فكرة عودة هاري إلى بريطانيا مع الطفلين، مع استمرار ميجان في قضاء جزء كبير من وقتها بالولايات المتحدة، تكهنات حول وجود مشكلات في زواجهما، ونقل التقرير عن صحفيين ومصادر تكهنات بأن الزواج يمر بأزمة، وأن العودة إلى بريطانيا قد تكون محاولة لإنقاذ العلاقة. إلا أن مصدرًا مقربًا من الزوجين نفى ذلك، مؤكدًا أن زواجهما ليس في وضع سيئ وأن القرار اتفقا عليه معًا باعتباره الأفضل لأطفالهما.

 

خطط للحياة بين بريطانيا وأمريكا

ومن المنتظر أن يقضي هاري والأطفال فترات الدراسة في بريطانيا، بينما يقضون جزءًا من العطلات في الولايات المتحدة، حيث تعيش والدة ميجان، دوريا راجلاند، كما تخطط ميجان للتنقل بين البلدين وفقًا لالتزاماتها المهنية، أما عطلة عيد الميلاد، فمن المخطط أن تقضيها الأسرة في مونتيسيتو، وهو ما يعني عدم مشاركة هاري وميجان وأطفالهما في تجمع العائلة المالكة في ساندرينجهام خلال العطلة.