من النودلز للسويت آند ساور.. 5 أكلات صينية عشقها المصريون بتاتش محلى

من النودلز للسويت آند ساور.. 5 أكلات صينية عشقها المصريون بتاتش محلى

تكتسب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر أهمية استثنائية، خاصة أنها تتزامن مع احتفال البلدين بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. ولكن، إذا نظرنا عن كثب، سنجد أن الروابط المصرية الصينية لا تقتصر فقط على الاتفاقيات السياسية أو التبادل التجاري والمشاريع الاقتصادية العملاقة؛ بل تمتد جذورها لتشمل تقارباً ثقافياً وشعبياً تغلغل في تفاصيل الحياة اليومية.

ولعل المطبخ هو أصدق لغة للتواصل بين الشعوب، فكما غزت المنتجات الصينية الأسواق، نجحت الأطباق القادمة من قلب “بكين” في حجز مكانة مميزة على الموائد المصرية، مع انتشار المطاعم الآسيوية في مختلف الأرجاء، إلا أن الذائقة المصرية، المعتادة على الابتكار، لم تتقبل هذه الأطباق بشكلها التقليدي الصارم، بل أعادت صياغتها وأضافت إليها “اللمسة المصرية” الخالصة لتناسب ثقافتها.

في هذا التقرير، نستعرض 5 أكلات صينية شهيرة، عشقها المصريون لدرجة أنهم وضعوا عليها بصمتهم الخاصة..

 

1. حساء “الوان تان”

في المطبخ الصيني الأصيل، يقدم طبق “الوان تان” كحساء متكامل، حيث تسلق رقائق عجين رقيقة ومحشوة بالدجاج المتبل داخل مرق ساخن. لكن المصريين فضلوا تفكيك هذه الوجبة؛ فباتت تقدم في بعض المطاعم أو تحضر منزلياً بتقديم حساء الخضراوات في وعاء مستقل، بينما تقدم الفطائر المحشوة في طبق جانبي لتناولها بشكل منفصل.

 

2. شوربة المكرونة باللحم المفروم

تعتبر الشوربة في الصين طبقاً رئيسياً غنياً بالمكونات وليس مجرد مقبلات، ومن هنا جاء طبق “شوربة المكرونة” الذي يحضر بسلق المكرونة وإضافة مرق الطماطم واللحم المفروم إليها لتنضج معاً كحساء، العقلية المصرية في الطبخ لم تستسغ فكرة “المكرونة العائمة في الشوربة”، فتم تحويل الطبق بالكامل إلى المكرونة المألوفة بالصلصة الحمراء الكثيفة، مع إضافة اللحم المفروم المعصج والمطهو جيداً على الطريقة المصرية.

 

3. النودلز من وجبة دسمة إلى سناك سريع

اكتسحت المكرونة الصينية سريعة التحضير النودلز البيوت المصرية بسرعة البرق بفضل طعمها اللذيذ وسهولة تحضيرها، وفي حين يعتبرها الآسيويون وجبة أساسية متكاملة، تعامل معها المصريون في المنازل كـ “سناك” خفيف أو وجبة لسد الجوع بين الوجبات الرئيسية. على الجانب الآخر، تولت المطاعم الكبرى تقديمها بصورتها الاحترافية كوجبة غنية، ممزوجة بصوص الصويا، وشرائح اللحم، والخضراوات المطهوة.

 

4. الشعرية الصينية

تتوفر أكياس “الشعرية الصينية” الشفافة في الأسواق بكثرة، ورغم أن إرشادات التحضير المكتوبة عليها تنصح بسلقها وإضافة الخضراوات أو اللحوم، إلا أن الخيال المصري ذهب بها إلى منطقة مختلفة تماماً. فقد حولها الكثيرون إلى “طبق حلو”، حيث تسلق ويضاف إليها الحليب الساخن، السكر، ورشة من القرفة لتصبح حلوى شتوية بامتياز، أو يتم طبخها بالطريقة العادية لتعامل معاملة المكرونة التقليدية.

 

5. السويت آند ساور

يتميز المطبخ الصيني بدمج المذاقين الحلو والمالح (Sweet and Sour) في الأطباق الرئيسية، والاعتماد الكثيف على العسل والسكر. ولأن الذوق المصري يميل بقوة نحو الموالح والتوابل ويرفض فكرة “اللحوم المحلاة”، تم استعارة بعض هذه الأطباق بحذر، وبشكل أساسي كـ “مقبلات” لفتح الشهية. وقد لاقى “دجاج العسل والليمون” المزين بالسمسم المحمص قبولاً كبيراً بعد تقليل نسبة السكر والعسل فيه ليناسب الذوق المحلي، بينما لم تحظَ أطباق اللحوم الحمراء الحلوة بنفس نسبة النجاح والانتشار.