قبل بداية الدراسة.. 6 طرق تساعد طفلك ليكون محبوبا ويكوّن صداقات دراسية

قبل بداية الدراسة.. 6 طرق تساعد طفلك ليكون محبوبا ويكوّن صداقات دراسية

تكوين الصداقات والشعور بالقبول من الأمور التي تشغل الطفل مع بداية سنواته الدراسية، خاصة عندما يجد صعوبة في التقرب من زملائه أو يشعر بأنه خارج دائرة الاهتمام، ولا تعني مساعدة الطفل على أن يكون محبوبًا أن يصبح الأكثر شهرة بين زملائه، وإنما أن يتمكن من بناء علاقات جيدة يشعر داخلها بالثقة والانتماء، ويمكن للأسرة أن تلعب دورًا مهمًا في دعمه خلال هذه المرحلة، من خلال مساعدته على اكتشاف نقاط قوته، وتشجيعه على التواصل مع الآخرين، والاستماع إليه عندما يشعر بالوحدة أو الاستبعاد، وتستعرض اليوم السابع خطوات تلك المهمة وفقا لما نشره موقع ” gostudent”.

بداية العام الدراسي
بداية العام الدراسي

شجعيه على تكوين صداقات

يمكنك مساعدة طفلك على تكوين علاقات جديدة من خلال إتاحة فرص للعب والتواصل مع زملائه خارج المدرسة، إذ قد يكون من الأسهل عليه التقرب من طفل آخر أثناء نشاط ممتع ومريح، ويمكن تنظيم وقت للعب بين الأطفال، سواء من خلال ممارسة الرياضة أو مشاهدة فيلم أو إعداد الطعام معًا، بما يمنح طفلك فرصة للتفاعل مع زميله بصورة طبيعية، كما أن وجود نشاط مشترك يساعد الأطفال على اكتشاف اهتمامات بعضهم البعض ويفتح المجال أمام تكوين علاقة أكثر قربًا.

ساعديه على معرفة نقاط قوته

من الصعب على الطفل أن يشعر بالثقة وسط زملائه إذا كان لا يعرف الأشياء التي تجعله مميزًا، لذلك من المفيد مساعدته على التعرف إلى صفاته الجيدة والأشياء التي يحبها أو لا يفضلها، حتى يستطيع الاقتراب من الأطفال الذين يشاركونه الاهتمامات نفسها، ولا يحتاج الطفل إلى تغيير شخصيته حتى يكون محبوبًا، بل إلى فهم نفسه بصورة أفضل والشعور بالراحة تجاه صفاته، لأن ذلك يساعده على بناء علاقات تقوم على الاهتمامات المشتركة وليس على محاولة تقليد الآخرين.

تعليم الأطفال
تعليم الأطفال

علميه ألا يرضي الجميع

قد يدفع خوف الطفل من فقدان أصدقائه إلى محاولة إرضاء كل من حوله، حتى لو كان ذلك على حساب شخصيته أو راحته، وهنا يأت يدور الأسرة في منحه الشعور بالاهتمام والتقدير، حتى لا يصبح رأي الآخرين هو المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه لتحديد قيمته، عندما يشعر الطفل بأن والديه قريبان منه ويهتمان به، يصبح أكثر قدرة على التعامل مع علاقاته في المدرسة دون الحاجة المستمرة إلى الحصول على إعجاب الجميع أو الموافقة على كل ما يطلبه زملاؤه.

استمعي إلى مشاعره

إذا أخبرك طفلك بأنه يشعر بالوحدة أو أن زملاءه لا يرغبون في اللعب معه، فامنحيه فرصة للتحدث عن مشاعره دون الإسراع في تقديم الحلول، قد يكون مجرد وجود شخص يستمع إليه ويفهم ما يمر به خطوة مهمة في مساعدته على تجاوز الموقف، كما أن محاولة تكوين صداقات جديدة قد تجعل الطفل يشعر بالخوف من الرفض، لذلك يحتاج إلى معرفة أن هذه المشاعر طبيعية، وأنه يستطيع التحدث مع أسرته عندما يواجه موقفًا يجعله يشعر بالاستبعاد أو عدم القبول.

دخول المدارس
دخول المدارس

ابحثي عن اهتماماته

يمكن أن تساعد الهوايات والاهتمامات المشتركة الطفل على الاقتراب من زملائه بسهولة أكبر، فإذا كان طفلك يحب نشاطًا معينًا ولا يجد أطفالًا يشاركونه الاهتمام نفسه، يمكن التواصل مع المدرسة لمعرفة إمكانية وجود نشاط أو نادٍ مرتبط بهذه الهواية، وجود مجموعة من الأطفال الذين يحبون الشيء نفسه قد يمنح طفلك فرصة أفضل للتواصل معهم وبناء صداقات تقوم على اهتمام مشترك، بدلًا من الضغط عليه لمحاولة التقرب من أطفال لا تجمعه بهم اهتمامات متشابهة.

أكدي له أنك بجانبه

الأهم من محاولة جعل الطفل الأكثر شعبية في المدرسة هو أن يشعر بأن أسرته تسانده وتدعمه عندما يواجه صعوبة في تكوين الصداقات، أخبريه أنك موجودة للاستماع إليه ومساعدته، دون الضغط عليه ليحصل على إعجاب الجميع. فالشعور بالأمان داخل الأسرة يمكن أن يمنحه الثقة التي يحتاج إليه التعامل مع زملائه بصورة طبيعية، وتكوين دائرة من الأصدقاء المقربين الذين يشعر معهم بالراحة والانتماء.