الإفتاء توضح حكم استخدام الموسيقى والطبول في احتفالات المولد النبوي
الإفتاء توضح حكم استخدام الموسيقى والطبول في احتفالات المولد النبوي
كتب- أحمد محيي:
بينت دار الإفتاء، حكم استخدام الموسيقى والطبول في الاحتفالات والمناسبات، مؤكدة أن الحكم الشرعي لا يتعلق بالآلات الموسيقية في ذاتها، وإنما بما يصاحب استخدامها من أفعال، موضحة حكم استخدام الدف في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات.
هل كانت الموسيقى والطبول موجودة في عصر النبوة؟
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن استخدام الدف في عصر النبوة كان أمرا مشهورا للإعلان عن الفرح والسرور في المناسبات الاجتماعية، وكان مستخدما في كثير من الاحتفالات بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومنها العيدان، ولم ينكره النبي، لافتة إلى أن الآلات الموسيقية الأخرى لم تكن معروفة أو مشهورة في ذلك الوقت، ومشيرة إلى أن تلك الآلات الموسيقية وغيرها هي مجرد جمادات تصدر أصواتا بفعل مستخدمها.
متى تكون الموسيقى حراما
وأكدت الدار، أن استخدام الآلات الموسيقية يكون محرما إذا استعملت في غناء مشتمل على محرم، مثل تهييج الغرائز أو إثارة الشهوات، أو اقترنت بمقارعة الخمور والمسكرات ومشاهدة المحرمات، موضحة أن التحريم في هذه الحالة لا يكون لذات الآلات، وإنما لما اشتمل عليه فعل الناس من المحرمات.
وأضافت أن استخدام الآلات الموسيقية لا مانع منه شرعا إذا استعملت فيما أحله الله تعالى، مثل المدائح النبوية أو الإنشاد الديني أو الأغاني الوطنية وما يماثلها، مؤكدة أن الإباحة في هذه الحالة لا تتعلق بذات الآلات، وإنما بما اشتمل عليه فعل الناس من المباحات.


تعليقات