تظل الزيارات العائلية من أجمل طرق الحفاظ على العلاقات وتقوية الروابط بين الأقارب والأصدقاء، لكن نجاح الزيارة لا يعتمد فقط على حسن النية، وإنما أيضًا على إحترام مساحة الآخرين وخصوصيتهم. فهناك تفاصيل بسيطة قد تجعل الضيف شخصًا مرحبًا به دائمًا، وفي المقابل قد تحول الزيارة إلى موقف مزعج إذا غابت الحدود أو زادت الأسئلة والتدخلات.
لذا نستعرض خلال السطور التالية إتيكيت الزيارات العائلية التي تساعدك على الاستمتاع بوقتك مع العائلة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على راحة أصحاب المنزل وخصوصيتهم، وفقًا لما أشارت إليه شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، وهى:
أخبر أصحاب المنزل قبل الزيارة
من أهم قواعد إتيكيت الزيارات العائلية عدم الذهاب بشكل مفاجئ، خاصة إذا كانت الزيارة تستغرق وقتًا طويلًا. الاتصال مسبقًا يمنح أصحاب المنزل فرصة للاستعداد، ويجنبهم الإحراج إذا كانوا مرتبطين بموعد آخر.
اختر توقيتًا مناسبًا
ليس كل وقت مناسبًا للزيارات، لذلك يفضل تجنب أوقات النوم أو تناول الطعام أو المواعيد العائلية الخاصة، إلا إذا كانت هناك علاقة تسمح بذلك أو تمت دعوتك في هذا التوقيت تحديدًا كما يفضل السؤال عن الوقت الأنسب بدلًا من إفتراض أن أصحاب المنزل متاحون طوال اليوم.
لا تطيل الزيارة أكثر من اللازم
حتى إذا كانت الأجواء لطيفة، فإن الزيارة الطويلة قد تصبح مرهقة لأصحاب المنزل ومن قواعد الضيافة الجيدة ملاحظة إشارات انتهاء الزيارة، مثل انشغال المضيف ببعض المهام أو تكرار الحديث عن ارتباطه بموعد، المغادرة في الوقت المناسب تجعل الزيارة خفيفة ومحببة، وتترك رغبة في تكرارها.
تجنب الأسئلة الشخصية
من أكثر الأمور التي قد تضع الآخرين في موقف محرج طرح أسئلة مباشرة عن الراتب أو الزواج أو الحمل أو الخلافات الزوجية أو تفاصيل الحياة الخاصة، لذا يمكنك إظهار اهتمامك بالشخص من خلال أسئلة عامة ولطيفة، دون تحويل الزيارة إلى جلسة تحقيق أو محاولة معرفة تفاصيل لم يختر هو مشاركتها.
لا تفتح أبواب الغرف أو الأدراج
دخول الغرف الخاصة أو فتح الأدراج والخزائن دون إذن من التصرفات التي تتعارض مع أبسط قواعد إحترام الخصوصية، حتى لو كنت من أفراد العائلة المقربين إذا احتجت إلى شيء، اسأل صاحب المنزل مباشرة، ولا تفترض أن القرب العائلي يمنحك الحق في الدخول إلى الأماكن الخاصة.
لا تنتقد المنزل أو الطعام
من قواعد إتيكيت الضيافة أن تتجنب التعليقات السلبية على ترتيب المنزل أو الديكور أو الطعام. وإذا قدم لك المضيف شيئًا لا تفضله، يمكنك الإعتذار بلطف دون إصدار أحكام أو مقارنة ما قدمه أو بما تقدمه أنت أو أشخاص آخرون، كلمة بسيطة مثل “تسلم إيدك” أو “شكرًا على تعبك” قد تكون أكثر تأثيرًا من أي تعليق آخر.
احترم خصوصية ما يحدث داخل المنزل
لا تنقل تفاصيل الزيارة إلى أشخاص آخرين، ولا تنشر صورًا أو فيديوهات من المنزل دون الحصول على موافقة أصحابها. كذلك لا تستخدم ما تعرفه خلال الزيارة في النقاشات أو الخلافات المستقبلية فالضيف المحبوب ليس فقط من يجيد الحديث والضحك، وإنما من يشعر معه الآخرون بالأمان والثقة.

الزيارات العائلية

اتيكيت الزيارات

تعليقات