كُشف عن خطط لبناء ناطحة سحاب خشبية طموحة فى بيلفيو بولاية واشنطن، من المقرر أن تحطم رقما قياسيا جديدا فى الارتفاع، إذ سيصل ارتفاع البرج إلى 180 قدما “54.8 مترا”، ليصبح عند اكتماله أطول مبنى مكاتب خشبى ضخم فى الولايات المتحدة، وطورت شركة سكنسكا مشروع “بيفيل”، بينما تتولى تصميمه شركتا ووه ثيستلتون للهندسة المعمارية وميثون، وسيتميز المبنى بتصميم بسيط يظهر هيكلا خشبيا ضخما خلف واجهة زجاجية.

البرج الخشبي
ليس الأطول عالميا
رغم تأكيد المصممين أن ارتفاع البرج سيجعله أطول مبنى مكاتب خشبى فى الولايات المتحدة، فإن ذلك لا يعنى اقترابه من ارتفاع أطول ناطحة سحاب خشبية فى العالم، وهى “أسنت” فى ميلووكى بولاية ويسكونسن، التى تعد برجا سكنيا وليس برج مكاتب، وكان من المقرر أيضا بناء “نيوترال 1005 شارع إديسون الشمالي” فى ويسكونسن، وكان من المفترض أن يكون أكبر حجما، لكن يبدو أن المشروع قد توقف، بحسب newatlas.
أطول مبنى
تصميم خشبى هجين
يتألف برج “بيفيل” من 12 طابقا، يخصص معظمها للتأجير كمكاتب، وكما هو الحال فى معظم المبانى الخشبية الكبيرة حاليا، سيعتمد البرج على هيكل هجين يجمع بين مرآب خرسانى للسيارات وهيكل فولاذى متين لضمان الاستقرار والسلامة، وسيدمج الهيكل مع أعمدة وعوارض وأسقف خشبية هندسية حديثة، تظهر فى جميع طوابق المكاتب والمناطق العامة بالطابق الأرضي، ومن بين اللمسات المميزة أيضا ردهة استقبال مصممة بأسلوب طبيعى، مع نوافذ زجاجية ممتدة من الأرض إلى السقف، إلى جانب حديقة على السطح.

البرج سيتألف من 12 دور
معايير بيئية مرتفعة
قالت جينيفر كوفر، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمنظمة “وود ووركس” غير الربحية المتخصصة فى مجال الأخشاب، أن مشروع “بيفيل” مميز لكونه أطول مبنى مكاتب خشبى ضخم فى الولايات المتحدة، لكنه يوسع أيضا آفاق الإمكانيات المتاحة فى هذه المشاريع، وأوضحت أن من بين 22 مبنى خشبيا شاهقا قيد الإنشاء أو تم بناؤها، هناك 3 مبان فقط تجارية، مشيرة إلى الجهود الكبيرة المبذولة للحصول على الموافقة على الأسقف الخشبية المكشوفة بالكامل، وأضافت أن مشروع “بيفيل” يقدم فى كلا المجالين نموذجا يعزز الخيارات المتاحة لمصممى المبانى الآخرين.
ومن المقرر أن يحصل مشروع “بيفيل” على شهادة LEED البلاتينية لالتزامه بالمعايير البيئية، التى تشمل إلى جانب استخدام الخشب، أنظمة متكاملة لتجميع مياه الأمطار وإعادة استخدامها، وتنسيق الحدائق باستخدام النباتات المحلية، وأنظمة بناء موفرة للطاقة، ومع ذلك، لا يزال المشروع فى مراحله التصميمية الأولى، ولم يعلن بعد عن موعد اكتماله.

تعليقات