وهم «حكومات الظل».. كيانات الإخوان الهاربة في الخارج بين أوهام السلطة وغياب التأثير

وهم «حكومات الظل».. كيانات الإخوان الهاربة في الخارج بين أوهام السلطة وغياب التأثير


وهم «حكومات الظل».. كيانات الإخوان الهاربة في الخارج بين أوهام السلطة وغياب التأثير

تواصل جماعة الإخوان المسلمين، عبر عدد من الكيانات والشخصيات الموجودة خارج مصر، محاولاتها لتقديم نفسها باعتبارها طرفًا قادرًا على التأثير في المشهد السياسي المصري، من خلال بيانات ومواقف تصدر من خارج البلاد، إلا أن هذه التحركات تظل محدودة التأثير، في ظل غياب أي حضور فعلي لها داخل المجتمع المصري.

حكومات الظل لا تمثل واقعا سياسيا حقيقيا في مصر

وفي هذا السياق، قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، إن ما تطرحه جماعة الإخوان الإرهابية وبعض الكيانات التابعة لها في الخارج لا يتجاوز كونه محاولة لإعادة إنتاج صورة وهمية عن وجود نفوذ سياسي للجماعة، مؤكدًا أن ما يسمى بـ«حكومات الظل» أو الكيانات الموازية التي تعلن عنها عناصر هاربة لا تمثل واقعًا سياسيًا حقيقيًا داخل الدولة المصرية.

وأضاف أن الجماعة فقدت قدرتها على التأثير في الشارع المصري، وأن البيانات والمواقف التي تصدر من الخارج لا يمكن أن تمنح هذه الكيانات شرعية أو وجودًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية لديها مؤسساتها الدستورية والقانونية، وأن إدارة شؤون البلاد تتم من خلال مؤسسات الدولة المنتخبة والمعنية.

وأوضح أن محاولات الإخوان تقديم بعض الشخصيات الموجودة خارج مصر باعتبارها بديلًا أو قيادة موازية للدولة تعكس حالة من الانفصال عن الواقع، مؤكدًا أن المصريين أصبحوا أكثر وعيًا بطبيعة هذه التحركات وأهدافها.

التأثير السياسي الحقيقي يرتبط بطرح برامج واقعية

وأشار إلى أن الرهان على البيانات الصادرة من الخارج أو إنشاء كيانات تحمل مسميات سياسية مختلفة لن يغير من حقيقة المشهد، لافتًا إلى أن التأثير السياسي الحقيقي يرتبط بالوجود داخل المجتمع والقدرة على التواصل مع المواطنين وطرح برامج واقعية، وليس بإصدار البيانات من الخارج.

وأكد أن الدولة المصرية مستمرة في مواجهة التنظيمات التي تستهدف زعزعة الاستقرار، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مشددًا على أن أي محاولات لفرض كيانات بديلة أو موازية من خارج البلاد تظل بلا تأثير حقيقي على الأرض.

وشدد على أن الشعب المصري هو صاحب القرار في تحديد مستقبله السياسي، وأن محاولات الجماعة الإرهابية استعادة حضورها من خلال كيانات خارجية أو منصات إعلامية لن تمنحها القدرة على العودة إلى المشهد، بعدما فقدت ثقة قطاعات واسعة من المواطنين.