باحث: استئناف حماس لتدريباتها العسكرية رسالة حاسمة لإسرائيل

باحث: استئناف حماس لتدريباتها العسكرية رسالة حاسمة لإسرائيل

قال  معتمد زايد، الباحث في الشؤون الإسرائيلية: إن ما تناولته  تقارير عبرية  عن استئناف الجناح العسكري لحركة حماس تدريبات قوات الكوماندوز البحري، وذلك للمرة الأولى منذ  هجوم السابع من أكتوبر 2023، يعد  خطوة كبيرة تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن أهداف الحركة من إعادة تفعيل إحدى وحداتها النوعية، وما إذا كان ذلك يعكس محاولة للبحث عن مسارات اختراق بديلة في مواجهة التفوق العسكري والأمني الإسرائيلي.

 

 الكوماندوز البحري يمثل إحدى القدرات التي استخدمتها حماس في محاولات سابقة للتسلل إلى إسرائيل 

 

واكد فى تصريح لفيتو  أنه وفقا لما نقلته قناة i24NEWS العبرية، أن كتائب القسام بدأت مؤخرًا تدريب عناصر جديدة، بالتوازي مع الاستفادة من خبرات عناصر وقيادات ميدانية سابقة لا تزال على قيد الحياة، بهدف استئناف تدريبات الكوماندوز البحري.

وتكمن أهمية هذه الخطوة أن الكوماندوز البحري يمثل إحدى القدرات التي استخدمتها حماس في محاولات سابقة للتسلل إلى إسرائيل عبر البحر ومن أبرزها محاولات الوصول إلى منطقة زيكيم الساحلية، وهو ما يجعل إعادة التدريب ذات صلة بمحاولات الحركة على الحفاظ على قدراتها في هذا المجال، بما يتيح لها بديلًا عن أساليب التسلل عبر البر.

 البحث عن اختراقات بديلة خصوصًا في ظل التحولات الأمنية والعسكرية

و أوضح أن هذا  يعكس استئناف التدريبات سعي حماس إلى البحث عن اختراقات بديلة خصوصًا في ظل التحولات الأمنية والعسكرية وشديد الرقابة على الحدود والأنفاق وتراجع قدرة الحركة على العمل بصورة علنية، التي فرضتها الحرب على قطاع غزة.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن الحركة تستعد لتنفيذ عملية بحرية جديدة،  وإنما يشير بصورة أساسية إلى محاولة الحفاظ على هذا النوع من الخبرات وعدم فقدانه بشكل كامل.

أما الجمع بين تجنيد عناصر جديدة والاستفادة من خبرات العناصر والقيادات السابقة، فيعكس محاولة من حماس لنقل خبراتها المتراكمة إلى العناصر الجديدة والحفاظ عليها  رغم الخسائر التي تعرضت لها الحركة خلال الحرب.

ويمكن القول إن استئناف التدريبات يحمل رسالة من حماس مفادها أن قدراتها العسكرية لم تختفِ بالكامل رغم الخسائر التي تعرضت لها خلال الحرب.