هل تنتهي الموجات الحارة في سبتمبر؟.. الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن طقس الشهر المقبل

هل تنتهي الموجات الحارة في سبتمبر؟.. الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن طقس الشهر المقبل


هل تنتهي الموجات الحارة في سبتمبر؟.. الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن طقس الشهر المقبل

يترقب المواطنون حالة الطقس خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب نهاية شهر أغسطس وبدء العد التنازلي لاستقبال شهر سبتمبر، خاصة مع استمرار الأجواء الصيفية وارتفاع درجات الحرارة التي شهدتها البلاد خلال شهري يوليو وأغسطس.

وقالت الدكتورة منار غانم المتنبئ الجوي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، في تصريحات لـ«الوطن»، إن فصل الصيف لا يزال مستمراً، موضحة أن الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر سبتمبر ستشهد استمرار الأجواء الصيفية، وبالتالي لا يمكن اعتبار الشهر نهاية للموجات الحارة بشكل كامل.

موجات حارة أقل شدة في سبتمبر

وأوضحت «غانم» أن الفترة المقبلة قد تشهد بعض الموجات الحارة، لكنها ستكون أقل حدة وقصراً في مدتها مقارنة بالموجات التي شهدتها البلاد خلال شهري يوليو وأغسطس، لافتة إلى وجود تحسن نسبي وتدريجي في الأحوال الجوية خلال سبتمبر.

وأضافت المتنبئ الجوي أن هذا التحسن يرتبط بعدة عوامل جوية، من بينها بدء تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي، إلى جانب انخفاض الإحساس بنسب الرطوبة، وهو ما ينعكس على شعور المواطنين بدرجات الحرارة، رغم استمرار الطابع الصيفي للطقس.

تراجع تدريجي في درجات الحرارة

وأشارت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إلى أن مصادر الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد تبدأ في التغير تدريجيًا خلال شهر سبتمبر، وهو ما يسهم في تحسن الأجواء مقارنة بما شهدته البلاد خلال ذروة فصل الصيف في يوليو وأغسطس.

موجة حارة

ولفتت إلى أنه مع مرور بعض الانخفاضات الجوية، تبدأ فرص سقوط الأمطار في الظهور على بعض محافظات شمال البلاد، في إطار التغير التدريجي في سمات الحالة الجوية مع الانتقال من ذروة الصيف إلى بدايات الخريف.

هل تنتهي الموجات الحارة في سبتمبر؟

وأكدت غانم أن الموجات الحارة لن تختفي بصورة كاملة خلال شهر سبتمبر، خاصة أن فصل الصيف مستمر خلال جزء كبير من الشهر، إلا أن الموجات شديدة الحرارة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية تبدأ في التراجع من حيث القوة والمدة.

وبذلك، من المتوقع أن يشهد شهر سبتمبر تحسنًا تدريجيًا في الأحوال الجوية مقارنة بشهري يوليو وأغسطس، مع استمرار فرص ارتفاع درجات الحرارة على فترات، ولكن بصورة أقل حدة، بالتزامن مع تراجع نسب الرطوبة وتغير مصادر الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.