خبير علاقات دولية: روسيا والصين تمنحان إيران مساحة لمواجهة العقوبات الأمريكية

خبير علاقات دولية: روسيا والصين تمنحان إيران مساحة لمواجهة العقوبات الأمريكية


خبير علاقات دولية: روسيا والصين تمنحان إيران مساحة لمواجهة العقوبات الأمريكية

قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن التقارب بين إيران وكل من روسيا والصين يمثل عاملًا مهمًا في قدرة طهران على مواجهة الضغوط والعقوبات الأمريكية، مشيرًا إلى أن موسكو وبكين لا تنفذان العقوبات أحادية الجانب التي تفرضها واشنطن.

روسيا والصين تدعمان صمود إيران

وأوضح البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا باعتبارها من أبرز الشركاء التجاريين لإيران، تمتلك القدرة على مساعدتها في مواجهة تداعيات العقوبات الأمريكية إلى جانب الدور الصيني، بما يمنح طهران مساحة أكبر للمقاومة والتحرك.

وأشار إلى أن إيران تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا اقتصادية وعقوبات واسعة، فضلًا عن احتمالات عودة الضربات العسكرية، معتبرًا أن أي مسار يمكن أن يوفر مساحة لخفض التصعيد وإعادة الاتصال بين الأطراف يمثل مدخلًا مهمًا للحل.

وساطات لإعادة التفاوض

وأضاف أن جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان وسلطنة عُمان قد تنجح في إعادة فتح قنوات التفاوض بين طهران وواشنطن، موضحًا أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب الوسطاء، وإنما في انعدام الثقة بين الطرفين ورفض كل منهما تقديم تنازلات قد تُفسر داخليًا على أنها تراجع أو هزيمة.

وأكد أن أي صيغة تفاوضية مقبلة تحتاج إلى ضمانات واضحة تسمح لكل طرف بتقديم الاتفاق أمام جمهوره باعتباره مكسبًا، وليس خضوعًا لشروط الطرف الآخر.