يعتزم الكاتب والمترجم الإيطالي، باولو نوري، كتابة رواية عن ليو تولستوي بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد الأديب الروسي، الذي سيحتفل بذكراه في عام 2028.
وقال “نوري” إنه سبق أن أصدر عام 2021، تزامنا مع الذكرى المئوية الثانية لميلاد فيودور دوستويفسكي، رواية عن الكاتب الروسي، ويأمل أن ينشر عملاً مشابهًا عن تولستوي عام 2028، مضيفًا أنه لم يحدد بعد الجانب من حياة أو شخصية تولستوي الذي سيتناوله في الرواية المرتقبة، وقال: “عندما أبدأ كتابة رواية، أشعر دائما بأنها مهمة تفوق قدراتي، وعادة، بعد عامين، أجد أن الرواية التي ظننت أنني غير قادر على كتابتها قد صدرت، ربما يحدث الأمر نفسه مع هذا الكتاب عن تولستوي”، وذلك وفق ما جاء عبر وكالة نوفوستي.
تأثر باولو نوري بـ ليو تولستوي
وكشف نوري أن للعمل المرتقب عنوانا مبدئيا هو “ما نحن قادرون على فعله”، وعنوانا فرعيا هو “الحياة المذهلة لليف نيقولايفيتش تولستوي” وقد زار الكاتب الإيطالي مؤخرا متحف ضيعة “ياسنايا بوليانا”، مسقط رأس تولستوي، وترك المكان انطباعا عميقا لديه، قائلًا: “أعجبني حقا ما رأيته، وأعجبني أيضا ما لم أره”، في إشارة إلى المنزل الذي وُلد فيه تولستوي.
وكان المنزل الكبير الذي وُلد فيه الكاتب قد بيع عام 1854، ونُقل إلى قرية دولجويه، حيث بقي حتى عام 1913 قبل أن يُفكك بسبب تهالكه، وتذكر المصادر أن بيع المنزل جاء في إطار تسوية الديون المالية التي تراكمت على تولستوي في شبابه بسبب القمار، وبقي في موقعه الأصلي حجر من أساساته، نُقش عليه لاحقا: “هنا كان المنزل الذي وُلد فيه ل. ن. تولستوي”.
وقال “نوري” إن هذه القصة أثارت اهتمامه، كما أشاد بالعناية الكبيرة التي يوليها العاملون في متحف “ياسنايا بوليانا” للحفاظ على الضيعة وتراث الكاتب، معربا عن رغبته في العودة إليها مجددًا.
باولو نوري
ويُعد باولو نوري من أبرز المترجمين والمروجين للأدب الروسي في إيطاليا، وقد نقل إلى الإيطالية أعمالا لعدد من كبار الأدباء الروس، بينهم ليو تولستوي وفيودور دوستويفسكي ونيقولاي جوجول وأنطون تشيخوف وألكسندر بوشكين.


تعليقات