في فصل الصيف يمكن أن يتحول المطبخ إلى أكثر مكان مزعج في البيت، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وتشغيل البوتاجاز والفرن لفترات طويلة، وبين الوقوف أمام النار وتحضير الغداء وغسل الأطباق، قد تشعرين أن حرارة المطبخ أصبحت أكبر من احتمال أي شخص، لكن المشكلة ليست في الطقس وحده، فطريقة استخدام المطبخ والأجهزة الموجودة فيه يمكن أن تزيد الإحساس بالحرارة بشكل واضح، هناك بعض التغييرات البسيطة التي يمكن تطبيقها بسهولة في المطبخ، من اختيار توقيت الطبخ إلى تحسين حركة الهواء وتقليل استخدام الأجهزة التي تطلق حرارة، لتصبح مهمة إعداد الطعام أكثر راحة حتى في أيام الصيف شديدة الحرارة.

حيل لتبريد المطبخ
اختاري وقت الطبخ بدل ما تحاربي حرارة الظهر
من أبسط الطرق التي تساعد على تقليل حرارة المطبخ أن تختاري توقيت إعداد الطعام بعناية، فبدلًا من قضاء ساعات أمام البوتاجاز والفرن في منتصف النهار، عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة والشمس في أقوى حالاتها، حاولي تجهيز أكبر قدر ممكن من الطعام في الصباح الباكر أو خلال المساء، هذا التغيير البسيط لا يقلل فقط من الحرارة الناتجة عن الطهي، ولكنه يجعل الوقوف في المطبخ نفسه أكثر احتمالًا، ويمكنك أيضًا استغلال الصباح في تجهيز بعض المكونات، مثل تقطيع الخضراوات أو إعداد الصلصات وتتبيل اللحوم، بحيث تقل مدة الوقوف أمام النار وقت الغداء، أما الأكلات التي تحتاج إلى وقت طويل على النار، فمن الأفضل تحضيرها في وقت يكون فيه الجو ألطف، بهذه الطريقة، لا يصبح المطبخ مصدرًا إضافيًا للحرارة في أكثر ساعات اليوم سخونة.
الشفاط مش رفاهية.. شغليه أثناء الطبخ
الشفاط من أهم الأدوات الموجودة في المطبخ خلال فصل الصيف، لأنه يساعد على سحب البخار والروائح والهواء الساخن الناتج عن الطهي، ومع ذلك، قد يتم تشغيله فقط عند انتشار رائحة قوية، بينما الأفضل استخدامه من بداية عملية الطهي، خصوصًا عند القلي أو استخدام الفرن والبوتاجاز لفترة طويلة.
وللحصول على أفضل نتيجة، من المفيد ترك الشفاط يعمل قليلًا بعد الانتهاء من الطبخ، حتى يتخلص المطبخ من أكبر قدر ممكن من الهواء الساخن، كذلك يجب الاهتمام بتنظيف الفلتر بشكل منتظم، لأن تراكم الدهون والأوساخ يمكن أن يقلل من كفاءة الشفاط، ومع وجود شباك قريب يمكن فتحه عندما تكون الظروف مناسبة، يصبح التخلص من الحرارة أسرع ويشعر أفراد البيت بفرق واضح في الجو.

شفاط المطبخ
امنعي الشمس من تسخين المطبخ من الأساس
أحيانًا لا يكون مصدر حرارة المطبخ هو البوتاجاز أو الفرن فقط، وإنما أشعة الشمس المباشرة التي تدخل من النوافذ طوال ساعات النهار، وإذا كان شباك المطبخ يتعرض للشمس، فإن تركه مفتوحًا مع دخول أشعتها قد يجعل المكان أكثر سخونة، حتى لو لم يكن هناك طهي مستمر.
لذلك يمكن الاستعانة بالستائر المناسبة أو الشيش لحجب أشعة الشمس القوية خلال ساعات الذروة، خاصة في النوافذ التي تدخل منها الشمس بشكل مباشر، وفي الأوقات التي تصبح فيها الحرارة خارج المنزل أقل من الداخل، يمكن فتح النوافذ والأبواب للسماح بتجدد الهواء، الفكرة ببساطة هي معرفة الوقت الذي يكون فيه فتح الشباك مفيدًا، والوقت الذي قد يؤدي فيه إلى إدخال مزيد من الحرارة إلى المطبخ.
قللي تشغيل الفرن والأجهزة التي تصدر حرارة
الفرن من أكثر الأجهزة التي يمكن أن ترفع درجة حرارة المطبخ، خصوصًا عندما يعمل لفترة طويلة، لذلك، في أيام الحر الشديد، من الأفضل التفكير في بدائل مناسبة للوصفة بدل تشغيل الفرن كل مرة، يمكن في بعض الحالات استخدام القلاية الهوائية أو الميكروويف، أو اختيار طريقة طهي أسرع على البوتاجاز، بحسب نوع الطعام والنتيجة المطلوبة.
كما يُفضل عدم تشغيل عدة أجهزة منتجة للحرارة في الوقت نفسه دون حاجة، مثل الفرن وغسالة الأطباق أو أي جهاز آخر يطلق حرارة إلى المكان. ويمكن تأجيل تشغيل غسالة الأطباق إلى المساء، عندما تنخفض درجة الحرارة ويصبح المطبخ أكثر راحة، هذه التفاصيل تبدو صغيرة، لكنها عندما تتكرر يوميًا خلال الصيف يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا في درجة حرارة المكان.

خفض حرارة المطبخ
خلي جزء من أكلات الصيف من غير نار
ليس من الضروري أن تكون كل وجبة صيفية مرتبطة بالوقوف أمام البوتاجاز لساعات، فالأجواء الحارة فرصة جيدة للاعتماد على بعض الوجبات والمكونات التي لا تحتاج إلى طهي طويل، مثل السلطات، الجبن، الزبادي، الفواكه، الساندوتشات وبعض الأكلات التي يمكن تجهيزها مسبقًا وحفظها في الثلاجة.
ويمكن أيضًا تحضير كمية أكبر من بعض الأطعمة في يوم واحد، ثم الاحتفاظ بجزء منها لوجبة أخرى، بدل تشغيل البوتاجاز يوميًا لفترات طويلة، وبجانب تقليل حرارة المطبخ، توفر هذه الطريقة وقتًا ومجهودًا كبيرين.

تعليقات