مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأمهات في تجهيز الأدوات والملابس والشنطة المدرسية، لكن اختيار الشنطة لا يجب أن يعتمد فقط على شكلها أو اللون الذي يحبه الطفل، فالحجم والوزن وطريقة حملها من الأمور المهمة التي يجب وضعها في الاعتبار، وتختلف احتياجات الطفل من مرحلة إلى أخرى، فالشنطة المناسبة لطفل في الحضانة لن تكون بالضرورة الأفضل لطفل في المرحلة الابتدائية، ويستعرض اليوم السابع أهم النصائح لاختيار الشنطة المناسبة لطفلك حسب عمره ومرحلته الدراسية وفقًا لموقع “laboutique”.

اختيار شنطة المدرسة
مرحلة الحضانة
في مرحلة الحضانة، لا يحتاج الطفل إلى حمل عدد كبير من الكتب والكراسات، لذلك يفضل اختيار شنطة صغيرة وخفيفة وسهلة الفتح والغلق، حتى يستطيع الطفل التعامل معها بنفسه، ويمكن أن تحتوي على بعض الأدوات الشخصية، مثل زجاجة المياه أو وجبة خفيفة أو كراسة صغيرة، دون الحاجة إلى اختيار شنطة كبيرة أو ثقيلة قد تعيق حركته.
الصف الأول الابتدائي
مع بداية المرحلة الابتدائية، تبدأ احتياجات الطفل في الزيادة، وتصبح الشنطة مطالبة بحمل الكراسات والكتب والأدوات المدرسية، لذلك من الأفضل اختيار موديل مناسب لحجم الكراسات المستخدمة في المدرسة، مع وجود تقسيمات داخلية تساعد الطفل على ترتيب أغراضه، كما يجب أن تكون الشنطة مريحة عند ارتدائها، وألا تكون أكبر من حجم جسم الطفل لمجرد الرغبة في استخدامها لسنوات طويلة.

أشكال شنطة المدرسة
من الصف الثاني حتى الرابع
كلما تقدم الطفل في المرحلة الابتدائية، تزداد كمية الأدوات التي يحملها معه، لذلك تصبح المتانة والتنظيم من أهم مواصفات الشنطة، ويمكن الاختيار بين الشنطة ذات الشكل المنظم أو حقيبة الظهر الجيدة، بحسب كمية الكتب وطريقة ذهاب الطفل إلى المدرسة، والأهم أن تكون الأحزمة قابلة للتعديل، وأن يتم توزيع محتويات الشنطة بشكل جيد حتى لا يصبح جزء منها أثقل من الآخر.
المرحلة الإعدادية
مع بداية المرحلة الإعدادية، يحتاج الطفل عادة إلى حمل عدد أكبر من الكتب والكراسات والأدوات، لذلك تصبح حقيبة الظهر العملية خيارا مناسبا، خاصة إذا كان الطفل يتحرك كثيرا خلال اليوم الدراسي، ويفضل اختيار حقيبة قوية، ذات مساحة مناسبة وتقسيمات تساعد على ترتيب الكتب والأدوات، مع الاهتمام براحة الظهر والكتفين بدلا من اختيار الشنطة اعتمادا على شكلها فقط.

شنطة المدرسة
الشنطة ذات العجلات ليست مناسبة لكل طفل
قد تبدو الشنطة ذات العجلات حلا مريحا لأنها تقلل الحاجة إلى حملها على الظهر، لكنها ليست الخيار الأفضل في كل الحالات، فإذا كان طريق الطفل إلى المدرسة يحتوي على سلالم أو أرصفة غير ممهدة، فقد يضطر إلى حملها في النهاية، كما أنها تكون أثقل من بعض حقائب الظهر بسبب العجلات والمقبض، لذلك يعتمد اختيارها على طبيعة الطريق وكمية الأدوات التي يحملها الطفل يوميا.

تعليقات