أستاذة طاقة: مشروع الفجيرة العلمين ينقل مصر من ممر للطاقة إلى مركز إقليمي
أستاذة طاقة: مشروع الفجيرة العلمين ينقل مصر من ممر للطاقة إلى مركز إقليمي
قالت الدكتورة وفاء علي، أستاذة اقتصاد وطاقة، إن مشروع الفجيرة العلمين يمثل تحولًا مهمًا في الدور المصري على خريطة الطاقة، موضحة أن مصر تنتقل من كونها مجرد ممر لعبور الطاقة إلى مركز إقليمي ودولي لتخزين وتداول وتجارة الخام والمنتجات البترولية في البحر المتوسط.
إعادة تشكيل حركة الطاقة في حوض المتوسط
وأضافت أستاذة الاقتصاد في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المشروع لا يمثل مجرد شراكة استثمارية عادية، وإنما يعيد تشكيل حركة الطاقة في حوض المتوسط، من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإنشاء مناطق حرة وخدمات تخزينية والقيمة المضافة، إلى جانب تموين السفن وإعادة التصدير إلى أسواق البحر المتوسط.
وأشارت إلى أن مشروع الفجيرة العلمين يستهدف توسيع القدرات التخزينية وربط ميناء الحمراء بمنصات التسعير الفوري المعتمدة دوليًا، فضلًا عن جذب كبرى شركات تجارة الطاقة العالمية لتخزين وتداول شحناتها عبر الساحل المصري، مشيرة إلى أن خدمات تموين السفن وتجارة الترانزيت ستدعم سلاسل الإمداد وحركة ناقلات النفط في المتوسط.
وأكدت أن اشتراط ألا تقل نسبة المكون المحلي عن 50% يمثل فرصة لبناء قدرات مصرية في الصناعات والخدمات الفنية والتشغيل والصيانة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة، موضحة أن هذا الشرط يحول المنطقة من مجرد ممر للتخزين والتداول إلى مركز صناعي ولوجيستي يولد قيمة مضافة للاقتصاد المصري.
وشددت أن الجمع بين توجيه الإنتاج أو الصادرات لجلب العملة الصعبة، واشتراط مكون محلي لا يقل عن 50%، يحقق معادلة اقتصادية تدعم الصناعات الوطنية وتبني القدرات المحلية، مؤكدة أن هذه المشروعات تُقام على الأراضي المصرية وتحت السيادة المصرية.


تعليقات