أستاذ علاقات دولية: الحصار قد يحرم طهران من نصف مليار دولار يوميا

أستاذ علاقات دولية: الحصار قد يحرم طهران من نصف مليار دولار يوميا


أستاذ علاقات دولية: الحصار قد يحرم طهران من نصف مليار دولار يوميا

قال الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، إن العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران لن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات أو الاستسلام، مشيرًا إلى أن إيران خضعت لعقوبات أمريكية لعقود، واكتسبت قدرة على التكيف معها رغم آثارها السلبية على الاقتصاد الإيراني.

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الولايات المتحدة تنتقل من الحرب العسكرية إلى الحرب الاقتصادية على إيران، مؤكدًا، أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يمثل تطورًا جديدًا مقارنة بالعقوبات السابقة، لأنه يستهدف حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، بما يؤثر على صادرات النفط ومداخيل طهران.

وأضاف أن إيران تواجه بالفعل ضغوطًا اقتصادية كبيرة، مع ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع، مشيرًا إلى أن الحصار على الموانئ قد يحرم إيران من عائدات نفطية تقدر بنحو نصف مليار دولار يوميًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن طهران انتقلت إلى «اقتصاد الصمود».

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضًا إلى فرض عقوبات على الدول التي تتعامل اقتصاديًا مع إيران، موضحًا أن الصين وروسيا لن تنضما إلى هذه العقوبات، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى عدم المشاركة فيها.

ورأى مكاوي أن دول الخليج العربي ستكون من أكثر الأطراف تضررًا من استمرار التصعيد، مؤكدًا أن مصلحتها تكمن في إنهاء الحرب وليس إطالة أمدها من خلال الحصار الاقتصادي، وحذر من أن مشاركة أي دولة في فرض الحصار على إيران قد تجعلها هدفًا محتملًا في أي تصعيد عسكري مستقبلي.

ولفت إلى أن إيران، رغم تأثرها اقتصاديًا بالعقوبات والحصار، لن تستسلم نتيجة الضغوط الاقتصادية، موضحًا، أن طهران استطاعت الصمود أمام جولات سابقة من الضغوط العسكرية والاقتصادية.

وأكد سيد مكاوي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذهب إلى الحرب على إيران رغم معارضة داخل المؤسسة الأمريكية، مشيرًا، إلى أن الحرب كانت «حرب اختيار وليس حرب ضرورة»، وأن واشنطن لم تحقق الأهداف التي سعت إليها.