بلا وجود لـ«إسرائيل».. كيف جسد منهج التاريخ في البكالوريا حدود مصر الشرقية مع فلسطين؟

بلا وجود لـ«إسرائيل».. كيف جسد منهج التاريخ في البكالوريا حدود مصر الشرقية مع فلسطين؟


بلا وجود لـ«إسرائيل».. كيف جسد منهج التاريخ في البكالوريا حدود مصر الشرقية مع فلسطين؟

أظهرت خريطة مصر السياسية المدرجة ضمن منهج التاريخ في نظام البكالوريا للصف الثاني، في الدرس الأول «بناء الدولة المصرية واستمرارها عبر التاريخ»، حذف إسرائيل من أي ملمح لحدود مصر الشرقية، فيما اكتفت الخريطة بكامل حدود دولة فلسطين، لتؤكد مصر خطوة بعد خطوة، أنها لا تدعم القضية الفلسطينية وحدودها كاملة، بدعم سياسي وشعبي وحكومي وبرلماني فقط، بل بدعم تعليمي يؤسس لتنشئة الأجيال الجديدة، أن إسرائيل لا أرض لها، بقدر ما أن الأرض لأصحاب الأرض، ولشعب دولة فلسطين فقط.

منهج التاريخ في البكالوريا

وتتضمن الدرس الأول بناء الدولة المصرية واستمرارها عبر التاريخ، «الحيز الجغرافي» وهو الحيز الجغرافي للدولة هو الرقعة المحددة التي تمارس الدولة سيادتها عليها، وتشمل: اليابس «الأرض» والمياه الإقليمية والمجال الجوي، ولا تقوم دولة من دون وجود حدود محددة معترف بها.

ويشمل الحيز الجغرافي لمصر:

«أ» اليابس

هو المساحة الأرضية التي يعيش عليها السكان وتمتد داخل إطار الحدود السياسية للدولة، والتي تتمثل فيما يلي:

  1. دائرة عرض 22 درجة شمالًا عند الحدود الجنوبية، التي رسمت في عام 1899م لتفصل مصر عن السودان.
  2. خط ساحل البحر المتوسط شمالًا.
  3. خط ساحل البحر الأحمر وخليج العقبة شرقًا، بالإضافة إلى خط الحدود البرية بين مصر وفلسطين، التي رُسمت في عام 1906م.
  4. خط طول 25 درجة شرقاً عند الحدود الغربية، التي تُمثل الحدود السياسية الفاصلة بين مصر وليبيا، والتي رُسمت في عام 1925م.

«ب» المياه الإقليمية

هي المساحات البحرية، التي تمتد عادةً لمسافة 12 ميلًا بحريًا من خط الأساس للساحل، وقد حرصت الدولة المصرية على الحفاظ على ثرواتها المختلفة في مياهها الإقليمية عند حدودها الشمالية؛ فعيّنت حدودها البحرية بشكل دقيق في البحر المتوسط.

«ج» المجال الجوي

هو المساحة الرأسية التي تعلو الحيز الجغرافي للدولة (اليابس والمياه الإقليمية)، وتمارس الدولة سيادتها عليه.

الحيز الجغرافي لمصر

وأوضح مؤلف المنهج قيم لتعلمها كالتالي:

  • التاريخ المصري أن وحدة الأرض كانت أساس قيام الدولة.
  • الحفاظ على هذه الأرض والدفاع عنها كان دائمًا شرطًا أساسيًا لاستمرار الدولة وقوتها.
  • ولم تكن حدود مصر يومًا مجرد خطوط على الخريطة، بل كانت رمزًا لوحدة الوطن واستقراره، وشاهدًا على عراقة دولته.
  • وتواصل الدولة أداء دورها في حماية حدودها البرية والبحرية والجوية، والدفاع عن سيادتها؛ لتظل مصر آمنة ومستقرة وقادرة على مواصلة مسيرتها نحو التنمية.

وطرح المؤلف سؤالًا: دلل على صحة العبارة التالية:

  • الدولة ليست مجرد أرض، بل هي كيان متكامل تمارس فيه الدولة سلطتها وتحمي مصالحها، اشرح علام تدل العبارات التالية في ضوء دراستك لمفهوم الدولة وأركانها:
    – لا يُسمح لأي طائرة بدخول المجال الجوي المصري من دون تصريح رسمي من الدولة.
    – الدولة مسئولة عن حماية قناة السويس ومراقبة السفن العابرة للتأكد من سلامة الملاحة.