باحث سياسي: الضربات الروسية اليومية تضع أوكرانيا أمام مأزق عسكري واقتصادي

باحث سياسي: الضربات الروسية اليومية تضع أوكرانيا أمام مأزق عسكري واقتصادي


باحث سياسي: الضربات الروسية اليومية تضع أوكرانيا أمام مأزق عسكري واقتصادي

قال الدكتور محمود الأفندي الكاتب والباحث السياسي، إن القوة والقدرة لا تتمثلان فقط في اتخاذ قرار التصعيد، وإنما في القدرة على التعايش معه، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بدأ تغيير قواعد اللعبة من خلال استهداف منشآت اقتصادية ومدنية روسية.

وأوضح في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن روسيا ترد بالمثل على هذا التصعيد، متسائلًا عما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تحمل تداعيات الضربات الروسية، في ظل انكشاف سمائها وعدم امتلاكها قدرات كافية للدفاع الجوي أو للتعامل مع الكم الكبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

الضربات الباليستية اليومية

وأشار إلى أن الصواريخ الباليستية تحمل قدرات أكبر بكثير من الطائرات المسيرة، موضحًا أن الضربات الروسية أصبحت يومية، وهو ما يضع أوكرانيا أمام تساؤلات بشأن قدرتها على الاستمرار والتعايش مع هذا التصعيد.

ولفت إلى أن زيلينسكي أقدم على هذه الخطوة بهدف تقديم تقارير للغرب تظهر تقدمه وقدرته على استهداف العمق الروسي، معتبرًا أن ذلك يمثل «فقاعات إعلامية» لا أكثر.

وأكد أن التصعيد أدى إلى وضع أوكرانيا في مأزق، متسائلًا عن قدرتها على الاستمرار في ظل الضربات الروسية اليومية بالصواريخ الباليستية، وما إذا كانت قدرتها الاقتصادية ستتمكن من الصمود أمام الهجمات الروسية المتواصلة.