مصورون يوثقون كسوف الشمس الكلى فى إسبانيا بصور مذهلة

مصورون يوثقون كسوف الشمس الكلى فى إسبانيا بصور مذهلة

سافرت المصورة أنجيل فوكس إلى وسط إسبانيا، لتكون مباشرة فى مسار الكسوف الكلى، حيث التقطت صورا للقمر وهو يحجب الشمس، إلى جانب النتوءات الشمسية التى ظهرت من خلف القمر الطبيعى للأرض، وكان توقيت الكسوف المتأخر، عند حوالى الساعة 7 ونصف مساء، يعنى أن الحدث الفلكى انتهى بعد غروب الشمس وتحت الأفق.

صورة لأنجيل فوكس
صورة احترافية لأنجيل فوكس أثناء كسوف الشمس

وقالت فوكس لموقع بيتا بيكسل: “إن تصوير الشمس على هذا الارتفاع المنخفض يؤدى أيضا إلى زيادة كبيرة فى الاضطرابات الجوية والضباب، مما قد يؤدى إلى تشويش التفاصيل الدقيقة ويتطلب التحقق من التركيز بشكل متكرر”، بحسب petapixel.

وأضافت: “كان هذا أول كسوف أشاهده، لكنه على الأرجح سيظل أحد الكسوفات المفضلة لدى لسنوات قادمة بسبب حالته الخاصة حقا”.

نتوء شمسي ينبعث من أسفل القمر.  صورة من أنجيل فوكس
نتوء شمسي ينبعث من أسفل القمر. صورة من أنجيل فوكس

 

رحلة إلى إيبيزا

كما سافر المصور الفلكى أندرو مكارثى أيضا إلى إسبانيا، وتحديدا إلى جزيرة إيبيزا فى جزر البليار، بهدف وحيد هو التقاط ظل القمر بالتزامن مع هالة الشمس، وبعد رحلات جوية طويلة، وفترات توقف، واستخدام سيارات الأجرة، تعاون مكارثى مع قبطان سفينة كبيرة لوضع السفينة فى الموقع المناسب لالتقاط الصورة التى أرادها.

وقال مكارثى: “انتهى بنا المطاف شمال إيبيزا فى بحر البليار لحضور هذا الحدث، لحظة الكسوف الكلى للشمس كانت آسرة، انقسمت ألوان الغروب الدافئة إلى قسمين، وخيم الظلام على الماء، ويمكن سماع أنفاس البحارة الآخرين وسط الصور المتلاحقة التى التقطتها كاميراتى”.

صور من وكالة ناسا

وأرسلت وكالة ناسا المصور بيل إنجلز إلى سان مييان دى لوس كاباييروس فى إسبانيا أيضا، لتصوير لحظة الكسوف الكلى، وكان الكسوف مرئيا كذلك فى أجزاء من جرينلاند، وأيسلندا، وشمال روسيا، والمحيط الأطلسى، وإسبانيا، إلى جانب جزء صغير من البرتغال.

وفى لقطة أخرى، نفذ لاعب التزلج المحترف دانى ليون ما وصفه بأنه “حيلة حياته”، بعدما قفز من منحدر بينما كان المصوران خوسيه أنجيل إزكويردو وجونزالو غونزاليس دى فيغا يلتقطان صورا له من مسافة بعيدة.

ينزلق الكسوف تحت سطح البحر البلياري.  أندرو مكارثي
ينزلق الكسوف تحت سطح البحر البلياري. أندرو مكارثي

 

كسوف جديد يقترب

ولن تضطر إسبانيا إلى الانتظار سوى عام واحد قبل أن يجتاح كسوف كلى آخر أجزاء من جنوب البلاد، أما فى المملكة المتحدة، حيث تجاوزت نسبة الكسوف الكلى 90%، فسيتعين على البريطانيين الانتظار حتى عام 2090 قبل حدوث كسوف كلى آخر.