ظلت العروسة والفارس المصنوعان من السكر من أهم طقوس وهدايا المولد النبوى الشريف، حيث يحرص الوالدين على شرائهما لإدخال السرور في قلوب أبنائهما وكذلك الخطيب الذى يحرص على شراء العروس مع حلوى المولد لإهدائها لعروسه عند زيارتهما، ولكن مع تطور العصر وظهور العروس البلاستيك ترتدى فستان الزفاف والفارس الذى تحول لعريس يرتدى بدلة سوداء وطربوش، بدأت العروس والفارس المصنوعان من السكر في الاختفاء بالتدريج من منصات البيع حتى أصبح يخصص لهما ركن صغير وبكميات قليلة متاحة لمحبى التراث الشعبى.
عروسة وحصان يحاولان الصمود بالشوادر
وبالتجول بجوار مسجد السيدة زينب حيث يفترش الباعة العرائس والحلوى مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، تسيطر على الشوادر العرائس البلاستيك التي ترتدى فساتين زفاف بتصميماتها المختلفة منها من تقف بمفردها وأخرى بجوار عريسها الذى يرتدى بدلة سوداء وبجانبهم عرائس بلاستيك ترتدى ملابس كاجوال وأخرى شخصيات كرتونية وبجانب كل هذا توجد مساحة صغيرة مخصصة لعرائس وفرسان مصنوعة من السكر.
وأكد محمد إسماعيل أحد الباعة بشادر من شوادر السيدة زينب لـ” اليوم السابع”، “أن الإقبال على العرائس والفرسان المصنوعان من السكر ضعيف للغاية وزبائنهما فقط من كبار السن”.
وأشار إلى أن سبب ضعف الإقبال تنوع العرائس البلاستيك ومتانتها مما يتيح للأطفال الاحتفاظ واللعب بها بالإضافة إلى شكلها المبهر والخاطف لأنظار الأطفال بعكس المصنوعة من السكر سريعة الكسر والتي لا تدوم سوى يوم واحد ثم تستخدمها الأهالى في تحضير الأرز باللبن أو المهلبية.
وأضاف أسعار العرائس المصنوعة بالسكر مختلفة، حيث يبدأ سعر العروس ذات الحجم الصغير 35 جنيهاً، أما المتوسطة تتراوح مابين 50 و70 جنيهاً والكبيرة تصل إلى 125 جنيهاً.

حصان وعروسة

عرائس معروضة للبيع

عروسة من السكر

فارس من السكر

مجموعة من العرائس

تعليقات