طفلك داخل المدرسة لأول مرة؟.. 5 خطوات تساعده على بداية أسهل

طفلك داخل المدرسة لأول مرة؟.. 5 خطوات تساعده على بداية أسهل

مع اقتراب بداية العام الدراسي، تشعر كثير من الأمهات بالقلق من دخول الطفل المدرسة للمرة الأولى، خاصة إذا كان سيبتعد عن المنزل لفترة طويلة لأول مرة، لكن الاستعداد للمدرسة لا يتعلق فقط بشراء الحقيبة والملابس والأدوات، وإنما يحتاج الطفل أيضا إلى اكتساب بعض المهارات اليومية التي تجعله أكثر اعتمادا على نفسه وقدرة على التعامل مع المواقف البسيطة دون مساعدة مستمرة، ويقدم موقع Sitters مجموعة من النصائح التي تساعد الأهل على تجهيز الطفل عمليا واجتماعيا ونفسيا لهذه المرحلة الجديدة، مع التأكيد على أن بداية المدرسة ليست منافسة بين الأطفال، وإنما خطوة في رحلة طويلة من التعلم والتطور.

أول يوم مدرسة
أول يوم مدرسة

دربي طفلك على الاعتماد على نفسه

من أهم الأمور التي يحتاج الطفل إلى إتقانها قبل المدرسة أن يستطيع القيام ببعض احتياجاته اليومية بمفرده، مثل استخدام الحمام وارتداء ملابسه وحذائه وإغلاق معطفه وترتيب أغراضه، كما من المفيد أن يتعلم مشاركة الآخرين وترتيب ألعابه والتعرف على اسمه، هذه المهارات البسيطة تساعد الطفل على الشعور بثقة أكبر داخل المدرسة، خاصة أن المعلمة لن تستطيع تقديم المساعدة الفردية لكل طفل طوال الوقت، لذلك، كلما تدرب الطفل على الاعتماد على نفسه في المنزل، أصبح الانتقال إلى الحياة المدرسية أسهل بالنسبة له.

لا تضغطي عليه ليكون الأفضل قبل المدرسة

لا تحتاج الأم إلى تحويل فترة ما قبل المدرسة إلى سباق لتعليم الطفل القراءة والكتابة والحساب قبل زملائه، أن بداية المدرسة ليست منافسة، وأن الهدف الأساسي من التعليم هو التعلم والتطور تدريجيا، والأهم في هذه المرحلة أن يعرف الطفل الأمور العملية التي يحتاج إليها داخل المدرسة، مثل مكان وضع حقيبته ومعطفه، ومكان الحمام، وكيف يطلب المساعدة إذا واجه مشكلة، وكيف يتناول طعامه أو يفتح علبة الطعام بنفسه، ويمكن للأم أيضا قراءة القصص له بانتظام حتى يرتبط الكتاب في ذهنه بالمتعة وليس بالواجبات والضغط.

الذهاب إلى المدرسة
الذهاب إلى المدرسة

عوديه على روتين الصباح

قد يكون الانتقال من نظام المنزل إلى مواعيد المدرسة أمرا صعبا في البداية، لذلك من الأفضل تدريب الطفل مسبقا على الروتين الذي سيبدأ معه العام الدراسي، يمكن للأم تجربة الاستيقاظ في الموعد المناسب، وارتداء الملابس، وتناول الإفطار، وتجهيز الحقيبة والخروج في الوقت المحدد، كما يمكن الحديث معه عن تفاصيل يومه المتوقع، مثل ما الذي سيفعله عند الوصول وأين يضع أغراضه وماذا يفعل إذا احتاج إلى مساعدة، كلما أصبح الطفل يعرف ما ينتظره، قل شعوره بالغموض والقلق عند بدء المدرسة.

رتبي أمورك حتى لا يزداد الضغط

لا يحتاج الطفل وحده إلى الاستعداد للمدرسة، فالأم أيضا تحتاج إلى تنظيم نفسها، خاصة أن بداية الدراسة قد تعني الكثير من الملاحظات والأنشطة والطلبات التي يجب تذكرها، لذلك من المفيد استخدام مفكرة أو لوحة مواعيد أو أي وسيلة تساعد الأسرة على متابعة المطلوب، مثل الأيام الخاصة بالأنشطة أو الأدوات التي يحتاجها الطفل، كما يشدد المصدر على أهمية الالتزام بالمواعيد، لأن وصول الطفل متأخرا قد يجعله يشعر بالقلق ويزيد صعوبة اندماجه في بداية اليوم، بينما قد يكون الانتظار حتى بعد انتهاء المدرسة طويلا ومقلقا بالنسبة لطفل صغير.

أول يوم دراسة
أول يوم دراسة

لا تنسي وجبة خفيفة بعد أول يوم

بعد يوم طويل مليء بالتجارب الجديدة، قد يعود الطفل إلى المنزل متعبا أو جائعا أو أكثر حساسية وانفعالا من المعتاد. لذلك من المفيد أن تكون هناك وجبة خفيفة جاهزة بعد عودته، حتى يحصل على شيء يأكله قبل أن يبدأ الحديث عن تفاصيل يومه، والأهم ألا تضغطي عليه بأسئلة كثيرة فور دخوله المنزل، بل امنحيه فرصة للراحة ثم استمعي إليه عندما يكون مستعدا للحكي، فبدء المدرسة مرحلة جديدة للطفل وللأسرة كلها، ومع بعض التنظيم والتدرج يمكن أن تصبح تجربة إيجابية تساعده على بناء ثقته بنفسه والاستمتاع بالتعلم.