اليونيسيف: يجب دعم أطفال السودان لحمايتهم من آثار الحرب

اليونيسيف: يجب دعم أطفال السودان لحمايتهم من آثار الحرب


اليونيسيف: يجب دعم أطفال السودان لحمايتهم من آثار الحرب

قالت ميرا ناصر، المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف في السودان، إن الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال يمثلان جزءاً لا يتجزأ من استجابة المنظمة في مجال حماية الطفل، موضحة أن الأطفال في السودان تعرضوا لصدمات شديدة جراء الحرب، بعدما شاهدوا مقتل أحبائهم أو فقدوهم، ويعيشون في حالة مستمرة من القلق والخوف، وهو ما يترك آثاراً عميقة على حياتهم.

اليونيسيف توفر مساحات آمنة للأطفال

وأضافت في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليونيسيف تقدم الدعم للأطفال من خلال أماكن صديقة للطفل، والمدارس، والشبكات المجتمعية، والفرق المدربة التي تعمل في الخطوط الأمامية، مؤكدة أن الهدف ليس مطالبة الأطفال بنسيان ما حدث أو ما تعرضوا له، وإنما توفير بيئة آمنة تساعدهم على التعبير عن أنفسهم والتعامل مع آثار الصدمات.

وأكدت على أن توفير هذه المساحات الآمنة يتيح للأطفال اللعب والوصول إلى خدمات حماية الطفل والدعم النفسي التي يحتاجون إليها، مشيرة إلى أن العودة إلى بعض مظاهر الحياة الطبيعية يمكن أن تبدأ بأمور بسيطة بالنسبة للطفل، مثل العودة إلى الفصل الدراسي، أو اللعب مع أطفال آخرين، أو وجود شخص بالغ يشعر معه بالأمان ويستطيع التحدث إليه والحصول على المساعدة في التعامل مع الصدمات التي تعرض لها.

حماية الأطفال ورعايتهم جزء أساسي من الاستجابة للأزمة

وأشارت إلى أن الأطفال في السودان لا يحتاجون فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل يحتاجون أيضاً إلى الحماية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، وإلى فرصة لاستعادة طفولتهم والعيش كغيرهم من الأطفال، مؤكدة أن توفير الأمان والبيئة المناسبة لهم يمثل جزءاً أساسياً من الاستجابة الإنسانية للأزمة.