مهاب مجاهد: الضرب إيذاء جسدي ونفسي.. والتربية السليمة تعتمد على العواقب والقدوة
مهاب مجاهد: الضرب إيذاء جسدي ونفسي.. والتربية السليمة تعتمد على العواقب والقدوة
أكد الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، أن استخدام الضرب في تربية الأبناء مرفوض، مشددًا على أن العقاب البدني لا يمكن اعتباره وسيلة للتربية، وإنما يمثل إيذاءً جسديًا ونفسيًا للطفل.
وأوضح مجاهد، خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن تبرير ضرب الأطفال بحجة التربية أو الاستناد إلى آراء غير علمية قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، خاصة عندما تتحول بعض الكلمات العامة إلى مبرر لممارسة العنف ضد الأبناء.
التربية السليمة تعتمد على قواعد واضحة للعواقب
وشدد استشاري الطب النفسي على أن التربية السليمة لا تقوم على الضرب، وإنما تعتمد على وضع قواعد واضحة لما يترتب على تصرفات الأبناء، إلى جانب الحوار والقدوة الحسنة.
وأوضح أن وجود عواقب للأفعال لا يعني إيذاء الطفل، وإنما المهم أن تكون هذه العواقب جزءًا من أسلوب تربوي يساعده على فهم نتائج سلوكه والتعامل معها بطريقة صحيحة.
الأبناء يتأثرون بسلوك آبائهم أكثر من الأوامر
وأشار مجاهد إلى أن الأبناء يتأثرون بما يرونه من آبائهم وأمهاتهم أكثر من تأثرهم بالأوامر المباشرة، مؤكدًا أن سلوك الوالدين يمثل أحد أهم العوامل التي تشكل شخصية الطفل وطريقة تعامله.
وأضاف أن التزام الأب والأم بالصلاة والصيام وغيرها من السلوكيات الإيجابية يمكن أن يدفع الأبناء إلى تقليدهم بشكل طبيعي، مؤكدًا أن القدوة قد تكون أكثر فاعلية من الاعتماد على العقاب البدني.
تسمية العقاب «عواقب» لا تغير حقيقة النتائج
وأضاف أن الخلاف حول استخدام مصطلح «العقاب» أو «العواقب» لا يغير من حقيقة أن لكل فعل نتيجة، موضحًا أن الأهم هو أن تكون هذه النتائج جزءًا من أسلوب تربوي سليم.
وأكد أن الهدف من العواقب هو تقويم سلوك الطفل وتعليمه تحمل نتيجة أفعاله، وليس استخدام أي أسلوب يؤدي إلى إيذائه جسديًا أو نفسيًا.


تعليقات