محمود حسين في صدارة التنظيم.. قيادة من الخارج وأحلام بالعودة إلى المشهد السياسي
محمود حسين في صدارة التنظيم.. قيادة من الخارج وأحلام بالعودة إلى المشهد السياسي
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على قياداتها الموجودة خارج البلاد في إدارة خطابها التنظيمي والإعلامي، في محاولة لتعويض تراجع حضورها السياسي والشعبي داخل مصر، والحفاظ على وجودها في المشهد عبر المنصات الإلكترونية والحملات الإعلامية.
ويبرز محمود حسين في صدارة المشهد القيادي للجماعة من الخارج، بالتزامن مع حالة الانقسام التي تضرب التنظيم، بينما تركز الإخوان على إعادة إنتاج خطابها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوظيف الأحداث الجارية في الترويج لروايات تستهدف التأثير في الرأي العام.
ويقول اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن جماعة الإخوان لم تتخل عن محاولات التأثير في المجتمع، وإنما طورت أدواتها، وانتقلت من الحشد المباشر إلى استخدام المنصات الرقمية والإعلامية، خاصة في ظل تراجع قدرتها على التحرك داخل الشارع.
وأوضح فرحات، في تصريح لـ«الوطن»، أن الجماعة تعتمد على الشائعات والمعلومات المضللة وإعادة تدوير المحتوى عبر شبكات إلكترونية، بهدف التأثير في وعي المواطنين وإثارة الجدل حول القضايا المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الأدوات أصبحت جزءًا من حروب الجيل الرابع، لافتا إلى أنه مع غياب الجماعة عن المشهد السياسي المباشر، تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة رئيسية لإعادة تقديم خطابها، إذ يجري تداول المحتوى عبر حسابات وصفحات متعددة، بما يمنح الرواية المتداولة قدرة أكبر على الانتشار والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور.


تعليقات