تناول كميات أقل من هذا العنصر قد يطيل العمر.. فما هو؟
تناول كميات أقل من هذا العنصر قد يطيل العمر.. فما هو؟
يعتبر البروتين عنصرا أساسيا في النظام الغذائي لجسم الإنسان، فهو ضروري لبناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، وتوفير الطاقة اللازمة للتفاعلات الكيميائية التي تحافظ على وظائفه الطبيعية، لذا عادة ما تُطرح باستمرار منتجات جديدة في الأسواق تقدم هذا العنصر الغذائي بأشكال متنوعة، بدءا من المشروبات الجاهزة وصولا إلى حبوب الإفطار المدعمة وحتى مياه البروتين.
دراسة علمية جديد
ومع ذلك، فقد كشفت دراسة علمية حديثة منشورة في مجلة «سيل برس بلو» العلمية، أن تقليل استهلاك البروتين قد يحسن صحة بعض الأشخاص، بل وقد يطيل أعمارهم في بعض الحالات، حسبما كشفت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
ومن جانبه قال دودلي لامينج، المؤلف الرئيسي للدراسة البحثية، إنه من المعروف تماما أن هناك فوائد للبروتين في نمو العضلات، ولكن نظرا لأن معظم الناس يميلون إلى الخمول، فمن المحتمل أن يستهلك الكثيرون بروتينا أكثر مما يحتاجون إليه فعليا، وهو ما قد يكون له عواقب صحية سلبية على صحتهم بدلا من معالجتهم.
ولطالما ارتبط تناول المزيد من البروتين بتحسين نمو العضلات، وإنقاص الوزن، والوقاية من فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في السن لدى كبار السن، لكن معظم هذه الفوائد التي يحتاجها الجسم لا تبدأ فعليا إلا عندما يجمع الناس بين تناولهم للبروتين وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع وجود تغييرات أخرى في النظام الغذائي مثل تقليل السعرات الحرارية وغيرها.

وبناء على هذا، يؤكد التحليل العلمي الجديد أن مجرد استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية بألواح البروتين دون تغيير عادات النشاط البدني، لن يؤدي على الأرجح إلى أي تحسن بل قد يكون ضارا على الجسم.
إطالة أعمار بعض الأشخاص
وقد استعرض الباحثون في الدراسة العلمية الجديدة، كيف يمكن لتقييد الحصول على البروتين أن يحسن الصحة ويطيل العمر لدى بعض الناس، حيث تُظهر هذه الدراسات أن كمية البروتين التي يتناولها الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة، قد يكون لها عواقب صحية سلبية.
لذا فاقترح مؤلف الدراسة، الخبير العلمي دودلي لامينج، أنه لا ينبغي لخبراء الصحة أن يحثوا الناس على تناول كمية معينة من البروتين بناء على أعمارهم، بل بناء على مقدار التمارين التي يمارسونها.
وبناء عليه فإن الحصول على الحد الطبيعي من البروتين لهؤلاء الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة، قد يطيل من أعمارهم، والعكس صحيح، فإن الإفراط في الحصول على هذا العنصر، قد يسبب لهم أزمات صحية نتيجة الإفراط به، حسبما كشف لامينج.


تعليقات