هل يجوز أداء العمرة عن الغير؟.. أمين الفتوى يكشف الحكم والشروط

هل يجوز أداء العمرة عن الغير؟.. أمين الفتوى يكشف الحكم والشروط


هل يجوز أداء العمرة عن الغير؟.. أمين الفتوى يكشف الحكم والشروط

كتب- أحمد محيي:

حسم الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الجدل حول حكم أداء العمرة عن الغير، موضحا الضوابط الشرعية الم تعلقة بأداء العمرة عن الأقارب أو غيرهم، وذلك ردا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك حول إمكانية أداء العمرة عن العم، وما إذا كان يشترط أداء العمرة عن النفس أولا.

حكم العمرة عن الغير

أوضح الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر المخصص للرد على أسئلة الجمهور، أن من أراد أداء العمرة عن شخص آخر، سواء كان من أقاربه أو غير ذلك، يجب عليه أولا أن يؤدي العمرة عن نفسه قبل أن ينوي أداءها عن غيره.

وأكد أمين الفتوى، أن الترتيب في هذه الحالة أمر واجب شرعا، موضحا أن الشخص بعد الانتهاء من أداء العمرة عن نفسه، يمكنه الذهاب إلى مسجد التنعيم والإحرام مرة أخرى، ثم ينوي أداء العمرة عن الشخص الذي يريد، سواء كان عمه أو غيره.

واستدل الدكتور أحمد العوضي على ذلك بما ورد في السنة النبوية، حيث روى أن النبي ﷺ سمع رجلًا يقول: «لبيك عن شبرومة»، فسأله النبي: «أحججت عن نفسك؟» قال: لا، فقال له النبي ﷺ: «حُجَّ عن نفسك ثم عن شبرومة»، وهو ما يدل على أن العبادة عن النفس مقدَّمة على أدائها عن الغير.

هل يجوز أداء العمرة عن المتوفى؟

وأضاف الدكتور أحمد العوضي أن أداء الحج أو العمرة عن المتوفى جائز من غير شروط، باعتبار أن الميت لا يستطيع أن يؤدي المناسك بنفسه، موضحا أن الحكم يختلف بالنسبة إلى الشخص الحي الذي يراد أداء العمرة عنه.

وتابع أن أداء العمرة عن الشخص الحي يشترط فيه أن يكون غير مستطيع بدنيا لأداء المناسك بنفسه، كأن يكون مريضا أو عاجزا عجزا دائما لا يمكنه معه أداء العمرة.

وأشار الدكتور أحمد العوضي إلى أن من كان قادرا جسديا على السفر وأداء الشعائر بنفسه، فلا يجوز أن تؤدى عنه العمرة أو الحج، مؤكدا أن الأصل في العبادات أن يؤديها الإنسان بنفسه ما دام مستطيعا.