دراسة تحذر: تجاهل اضطرابات الأكل يطيل معاناة المرضى ويؤخر التعافي

دراسة تحذر: تجاهل اضطرابات الأكل يطيل معاناة المرضى ويؤخر التعافي


دراسة تحذر: تجاهل اضطرابات الأكل يطيل معاناة المرضى ويؤخر التعافي

تسلط دراسة حديثة الضوء، على مشكلة مقلقة في التعامل مع اضطرابات الأكل، تتمثل في التأخر في تشخيص المرضى وإحالتهم إلى الأطباء المتخصصين، وتشير النتائج إلى أن الاعتماد على الوزن وحده في تقييم الحالة، قد يؤدي إلى تجاهل عدد كبير من المصابين للسبب، ما يحرمهم من فرصة الحصول على العلاج في الوقت المناسب، ويزيد من مخاطر استمرار الاضطراب وتأخر التعافي.

ووجدت دراسة رئيسية أن ثلاثة أرباع مرضى اضطرابات الأكل يواجهون تأخيرات خطيرة في العلاج، بسبب أن الأطباء العامين لا يحيلونهم إلى أخصائيين، فالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي هم أكثر عرضة بأربع مرات، لرفض الطبيب لهم مقارنة بالأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

من هم الأكثر عرضة لاضطرابات الأكل

وعلى الرغم من الدراسات التي أظهرت أن 6% فقط، من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل لديهم، مؤشر كتلة جسم منخفض بشكل غير صحي، فإن الرجال والمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا هم أيضًا أكثر عرضة لفقدان فرصة الإحالة.

الأكل

وكتب الباحثون من كندا، وبريطانيا، في المجلة الطبية «ذا لانسيت»، أن النتائج تشير إلى أن الأطباء يفشلون في التعرف على اضطرابات الأكل الأخرى، غير فقدان الشهية العصبي، وفي حين أن فقدان الشهية العصبي ربما يكون الحالة الأكثر شهرة، فإن اضطراب نهم الطعام، والشره المرضي، واضطراب تناول الطعام أكثر شيوعًا بكثير.

اضطرابات الأكل يطيل معاناة المرضى ويؤخر التعافي

كما كشف تقرير حديث أن بعض مرضى اضطرابات الأكل في إنجلترا، ينتظرون قرابة عامين للحصول على رعاية متخصصة، ويبلغ متوسط فترة الانتظار 42 يومًا، وفقًا لمراجعة أجرتها شراكة تحسين جودة الرعاية الصحية، لذا تشير الدراسات إلى أن المرضى الذين يتلقون العلاج في غضون ثلاث سنوات من بداية المرض لديهم أفضل فرصة للشفاء التام.