أمين الفتوى يحسم الجدل في واقعة سيدة المول: الصلاة مكانها المصلى لا المطعم
أمين الفتوى يحسم الجدل في واقعة سيدة المول: الصلاة مكانها المصلى لا المطعم
قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي من تحويل بعض المواقف إلى قضايا كبيرة يستدعي الوقوف عنده والتعلم منه، موضحًا أن التدين أكبر من أن ينحصر الاهتمام فيه بمثل هذه التفاصيل، وأن تحول بعض الوقائع إلى «ترند» واستحواذها على الاهتمام يكشف عن قصور في فهم التدين.
المصلى المخصص هو الأولى عند وجوده
وعلق عمران، خلال حواره عبر قناة إكسترا نيوز، على أزمة المطعم الذي رفض صلاة السيدة بداخله ، قائلا إنه إذا كان هناك مصلى مخصص في المكان، فينبغي الذهاب إليه، مؤكدًا أن الصحيح هو اتباع الشكل التنظيمي للمكان، والذهاب إلى المكان المخصص للعبادة ببساطة شديدة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة عدم تكبير التفاصيل والموضوعات المرتبطة بمثل هذه الوقائع.
الاهتمام بالسلوك والتعامل أولى من التفاصيل الشكلية
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن من الدروس المستفادة من الوقائع التي تتحول إلى «ترند» على مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تسجيل بعض النقاط، أولها أن الناس تحمل المسائل أكبر من حجمها، وخصوصًا في مسائل الدين، حيث يصبح الإشكال محصورًا في الأمور الشكلية.
وأكد أن طريقة التصرف والكلام والتعامل مع الآخرين ليست في الأولويات، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة ينبغي التنبه إليها بصورة واضحة.


تعليقات