10 عادات يومية تضر بصحة أسنانك ولثتك.. توقف عنها

10 عادات يومية تضر بصحة أسنانك ولثتك.. توقف عنها

الحفاظ على صحة الفم لا يعتمد فقط على تنظيف الأسنان بالفرشاة، وإنما يرتبط بمجموعة من العادات اليومية التي قد تبدو بسيطة، لكنها تؤثر مع الوقت على الأسنان واللثة، وبعض هذه التصرفات نمارسها بشكل تلقائي، مثل تناول المشروبات المحلاة على مدار اليوم أو قضم الأشياء الصلبة أو الضغط على الأسنان أثناء النوم.

ووفقًا لما نشره موقع Bionic Teeth، فإن هناك عددًا من العادات التي يمكن أن تزيد من احتمالية مشكلات الأسنان واللثة، من بينها الإفراط في تناول السكريات، وإهمال تنظيف المناطق بين الأسنان، والتدخين، واستخدام الأسنان في قضم الأشياء الصلبة. ويظل تنظيف الأسنان بطريقة صحيحة والمتابعة المنتظمة مع طبيب الأسنان من أهم خطوات الحفاظ على صحة الفم واكتشاف المشكلات مبكرًا.

1- إهمال تنظيف ما بين الأسنان

قد تصل فرشاة الأسنان إلى معظم الأسطح الخارجية للأسنان، لكنها لا تنظف بالضرورة المساحات الضيقة الموجودة بينها بشكل كافٍ.

ولهذا يساعد تنظيف ما بين الأسنان باستخدام الخيط أو وسائل التنظيف البينية المناسبة على إزالة بقايا الطعام والبلاك من المناطق التي يصعب الوصول إليها بالفرشاة وحدها.

وإهمال هذه المناطق قد يسمح بتراكم البلاك وزيادة احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة.

ويفضل اختيار طريقة تنظيف بين الأسنان تناسب طبيعة الأسنان واللثة، ويمكن لطبيب الأسنان تحديد الخيار الأنسب.

2- احتساء المشروبات السكرية طوال اليوم

المشكلة لا ترتبط فقط بكمية السكر التي نتناولها، وإنما أيضًا بتكرار تعرض الأسنان للسكريات على مدار اليوم.

فعندما تتغذى البكتيريا الموجودة في الفم على السكريات، تنتج أحماضًا يمكن أن تهاجم مينا الأسنان، ومع تكرار التعرض لهذه الأحماض تزداد احتمالية الإصابة بالتسوس.

وتشمل المشروبات التي تستحق الانتباه المشروبات الغازية المحلاة، والشاي والقهوة المضاف إليهما السكر، وبعض مشروبات الطاقة والمشروبات الجاهزة.

ويعد الماء اختيارًا أفضل للترطيب، بينما يفضل تقليل تكرار تناول المشروبات المحلاة بدلًا من احتسائها على فترات متقاربة طوال اليوم.

3- قضم الأظافر

قضم الأظافر عادة شائعة، لكنها قد تؤثر في صحة الأسنان والفك.

فاستمرار الضغط على الأسنان أثناء قضم الأظافر قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الأسنان أو تهيج الأنسجة المحيطة بها، كما قد يساهم لدى بعض الأشخاص في مشكلات مرتبطة بمفصل الفك.

وإذا كانت هذه العادة مرتبطة بالتوتر أو القلق، فمن المفيد محاولة تحديد الأوقات التي تزداد فيها الرغبة في قضم الأظافر واستبدالها بسلوك آخر أكثر أمانًا.

4- تنظيف الأسنان بعنف

قد يعتقد البعض أن الضغط بقوة على فرشاة الأسنان يعني تنظيفًا أفضل، لكن هذا غير صحيح.

فالفرك العنيف أو استخدام فرشاة ذات شعيرات قاسية يمكن أن يسبب تهيج اللثة أو يساهم مع الوقت في تآكل سطح الأسنان وانحسار اللثة لدى بعض الأشخاص.

والأفضل استخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة، وتحريكها بلطف على أسطح الأسنان واللثة، بدلًا من الضغط الشديد.

كما ينبغي استبدال فرشاة الأسنان أو رأس الفرشاة عندما تتآكل الشعيرات أو وفق المدة التي يوصي بها طبيب الأسنان.

5- مضغ الثلج والأشياء الصلبة

استخدام الأسنان في مضغ الثلج أو الأقلام أو الأشياء الصلبة الأخرى قد يعرضها لضغط غير ضروري.

ومع تكرار هذه العادة يمكن أن تحدث تشققات أو كسور في الأسنان، خصوصًا إذا كانت هناك حشوات أو أسنان ضعيفة بالفعل.

كما يجب تجنب استخدام الأسنان لفتح العبوات أو قطع الأشياء، لأنها ليست أداة بديلة للمقص أو فتاحة العبوات.

6- الإكثار من الحلويات بين الوجبات

تكرار تناول الحلويات والوجبات الخفيفة السكرية طوال اليوم يعني تعرض الأسنان للسكريات والأحماض مرات عديدة.

وتزداد المشكلة مع الحلويات اللاصقة التي يمكن أن تبقى على سطح الأسنان لفترة أطول.

وللحفاظ على صحة الأسنان، يمكن تقليل تكرار تناول السكريات واختيار وجبات خفيفة أقل احتواءً على السكر المضاف، مع الالتزام بروتين تنظيف الفم المناسب.

ولا يعني ذلك منع الفاكهة الطبيعية، فهي تختلف عن الحلويات والمنتجات الغذائية التي تحتوي على سكريات مضافة.

7- التدخين واستخدام منتجات التبغ

يعد التدخين من العادات التي تؤثر سلبًا على صحة الفم والجسم بصورة عامة.

ويرتبط استخدام التبغ بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض اللثة ومشكلات الأسنان، كما يمكن أن يؤدي إلى تصبغ الأسنان ورائحة الفم الكريهة، ويزيد من مخاطر سرطان الفم.

ولهذا فإن الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية صحة الفم، إلى جانب المتابعة المنتظمة مع طبيب الأسنان.

8- الضغط على الأسنان وطحنها

قد يضغط بعض الأشخاص على أسنانهم أو يطحنونها دون إدراك، خاصة أثناء النوم.

ومع تكرار الضغط يمكن أن تتعرض الأسنان للتآكل، كما قد تظهر أعراض مثل ألم عضلات الفك أو الصداع أو حساسية الأسنان لدى بعض الأشخاص.

وإذا لاحظت أنك تستيقظ مع ألم في الفك أو صداع متكرر أو حساسية في الأسنان، فمن الأفضل استشارة طبيب الأسنان لتقييم السبب، وقد يوصي في بعض الحالات بوسيلة حماية مناسبة أثناء النوم.

9- تجاهل علامات مشكلات اللثة والأسنان

ألم الأسنان ليس العلامة الوحيدة التي تستحق زيارة الطبيب.

فنـزيف اللثة المتكرر، أو تورمها، أو انحسارها، أو استمرار رائحة الفم الكريهة، أو ظهور حساسية شديدة، أو تغيرات غير معتادة في الفم، كلها علامات تستحق التقييم.

وتجاهل المشكلة لفترة طويلة قد يسمح لها بالتطور، بينما يساعد اكتشافها مبكرًا على التعامل معها بصورة أسهل.

10- إهمال زيارات طبيب الأسنان

حتى مع الالتزام بالفرشاة والخيط، تظل المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان مهمة.

فالزيارة تسمح بفحص الأسنان واللثة واكتشاف التسوس أو مشكلات اللثة وغيرها في مراحل مبكرة، كما يستطيع الطبيب تحديد مدى الحاجة إلى تنظيف احترافي أو إجراء فحوص أخرى.

ولا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع لتحديد موعد الزيارة؛ فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى متابعة أكثر تكرارًا بناءً على حالتهم الصحية وصحة الفم وعوامل الخطورة لديهم.

عادات بسيطة تحافظ على صحة الفم

يمكن دعم صحة الأسنان واللثة من خلال مجموعة من الخطوات اليومية، أهمها:

تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.

تنظيف المساحات بين الأسنان يوميًا بالطريقة المناسبة.

تقليل تكرار تناول السكريات والمشروبات المحلاة.

شرب الماء بانتظام بدلًا من المشروبات السكرية.

تجنب التدخين ومنتجات التبغ.

عدم استخدام الأسنان لفتح العبوات أو مضغ الأشياء الصلبة.

تنظيف اللسان بلطف ضمن روتين العناية بالفم.

زيارة طبيب الأسنان بصورة دورية وفقًا لاحتياجاتك الصحية.