بحيرة ميد الأمريكية تسجل أدنى مستوى للمياه في تاريخها.. والجفاف يهدد 40 مليون نسمة
بحيرة ميد الأمريكية تسجل أدنى مستوى للمياه في تاريخها.. والجفاف يهدد 40 مليون نسمة
وصل مستوى المياه في بحيرة ميد، أكبر خزان مائي في الولايات المتحدة من حيث سعة التخزين، إلى مستوى قياسي منخفض، ووصل منسوب مياه بحيرة ميد إلى أدنى مستوى له عند 1040.50 قدم، محطمًا الرقم القياسي السابق البالغ 1040.58 قدم والذي تم تسجيله في يوليو 2022، وذلك وفقاً للبيانات التي نشرها مكتب الاستصلاح الأمريكي أمس الجمعة، ويقع الخزان، الذي تشكل بفعل سد هوفر على نهر كولورادو، في ولايتي نيفادا وأريزونا، ويوفر المياه لملايين السكان الأمريكيين.
ظروف الجفاف الشديدة ساهمت في الانخفاض القياسي للبحيرة
وبحسب موقع شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية، فإن ظروف الجفاف الممتدة وانخفاض الغطاء الثلجي بشكل استثنائي ساهموا في الانخفاضات الكبيرة في مستويات المياه في العديد من خزانات حوض نهر كولورادو هذا العام.
بلغ منسوب المياه في بحيرة باول، ثاني أكبر خزان مائي في البلاد، 3521.43 قدم يوم الخميس، وفقًا لمكتب استصلاح الأراضي، مقتربًا بذلك من أدنى مستوى قياسي سابق بلغ 3519.92 قدم سجل في أبريل 2023، وهو المستوى الحرج اللازم لتوليد الطاقة الكهرومائية من الخزان، وتشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل مستوى قياسي منخفض جديد في خزان يوتا-أريزونا هذا الشهر أيضًا.
البحيرة توفر المياة لما يقارب 40 مليون نسمة
ويعد حوض نهر كولورادو نظامًا حيويًا لسكان غرب الولايات المتحدة والمكسيك، يوفر الحوض المياه لما يصل إلى 40 مليون نسمة، والطاقة الكهرومائية للولايات السبع الواقعة ضمن حوضه: أريزونا، وكاليفورنيا، وكولورادو، ونيفادا، ونيو مكسيكو، ويوتا، ووايومنغ، وفقًا لمكتب استصلاح الأراضي .
منذ بداية العام، حذر علماء الهيدرولوجيا من احتمال وصول مستويات المياه في بحيرة ميد وبحيرة باول إلى مستويات حرجة نتيجة لانخفاض قياسي في تراكم الثلوج خلال أشهر الشتاء.
دخلت معظم المناطق الغربية من الولايات المتحدة فصل الشتاء وهي تعاني بالفعل من ظروف الجفاف نتيجة نقص الأمطار، إلا أن درجات الحرارة التي فاقت المعدل الطبيعي خلال فصل الشتاء حالت دون تراكم الثلوج، مما أدى إلى نقص ذوبان الثلوج وتدفقها إلى مستجمعات المياه عند حلول فصل الربيع.


تعليقات