هل الصابون السائل من مسببات السرطان؟.. ماذا تقول الأبحاث

هل الصابون السائل من مسببات السرطان؟.. ماذا تقول الأبحاث

يتجنب بعض الأشخاص استخدام الصابون السائل بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أنه يحتوي على مواد كيميائية قد تسبب السرطان. لكن الخبراء يؤكدون أن لا يوجد دليل علمي يثبت أن الصابون السائل المعتمد يسبب السرطان عند استخدامه بالطريقة المعتادة، وأن معظم هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة.

ووفقًا لـ الجمعية الأمريكية للسرطان (American Cancer Society) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، فإن مستحضرات العناية الشخصية المتداولة في الأسواق تخضع للوائح رقابية، ولا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن استخدام الصابون السائل في الحياة اليومية يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

من أين جاءت هذه الشائعة؟

يرجع انتشار هذه الفكرة إلى القلق من احتواء بعض المنتجات على مواد حافظة أو عطور أو مركبات كيميائية، لكن وجود مادة كيميائية في المنتج لا يعني تلقائيًا أنها تسبب السرطان، إذ يعتمد الأمر على نوع المادة، والكمية، وطريقة التعرض لها، وما إذا كانت هناك أدلة علمية تثبت خطورتها عند الاستخدام الطبيعي.

كما أن بعض المكونات التي أثير حولها الجدل في الماضي تم تقليل استخدامها أو إزالتها من العديد من المنتجات بعد مراجعات الجهات التنظيمية.

هل يمكن أن يسبب الصابون مشكلات صحية؟
 

يوضح الخبراء أن الصابون السائل قد يسبب لدى بعض الأشخاص:

– جفاف الجلد.
– تهيجًا أو حساسية جلدية.
– احمرارًا أو حكة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو من لديهم حساسية من بعض العطور أو المواد الحافظة.

لكن هذه التأثيرات تختلف عن الإصابة بالسرطان، ولا توجد علاقة مثبتة بينهما.

كيف تختار صابونًا مناسبًا؟
 

ينصح الخبراء بـ:

– شراء المنتجات من مصادر موثوقة.
– اختيار الصابون الخالي من العطور إذا كانت البشرة حساسة.
– التوقف عن استخدام أي منتج يسبب تهيجًا واستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض.
– عدم الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل دون الرجوع إلى مصادر علمية موثوقة.

ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على نظافة اليدين بالماء والصابون يعد من أهم وسائل الوقاية من العدوى، وأن فوائد غسل اليدين تفوق بكثير أي مخاوف غير مثبتة علميًا بشأن الصابون السائل.