حقيقة أم ذكاء اصطناعي.. من هي «إيشان أكسوي» التي ظهرت مع محمد صلاح بقميص طرابزون؟

حقيقة أم ذكاء اصطناعي.. من هي «إيشان أكسوي» التي ظهرت مع محمد صلاح بقميص طرابزون؟


حقيقة أم ذكاء اصطناعي.. من هي «إيشان أكسوي» التي ظهرت مع محمد صلاح بقميص طرابزون؟

أثارت صورة متداولة تجمع النجم المصري محمد صلاح بالشخصية الرقمية «إيشان أكسوي» تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع وصول صلاح إلى تركيا استعدادًا لتقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف نادي طرابزون سبور، في صفقة انتقال حر.

وجاء انتشار الصورة بعد أن نشرتها إيشان أكسوي عبر حسابها على منصة «إكس»، حيث ظهر محمد صلاح مرتديًا قميص طرابزون سبور، الأمر الذي دفع كثيرين للتساؤل حول هوية صاحبة الصورة، قبل أن يتضح أنها ليست شخصية حقيقية، وإنما نموذج افتراضي يعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

من هي إيشان أكسوي؟

إيشان أكسوي هي شخصية رقمية طُورت في تركيا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقدم محتوى بصريًا يجمع بين كرة القدم والموضة وأسلوب الحياة والسفر، عبر صور ومقاطع فيديو تنتج بالكامل بالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، بأسلوب سينمائي يستهدف جمهور المنصات الرقمية.

وحققت الشخصية انتشارًا ملحوظًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها أكثر من 150 ألف شخص، فيما تسجل محتوياتها مئات الملايين من المشاهدات سنويًا، مع وصول شهري يقدر بعشرات الملايين من المستخدمين، ما جعلها واحدة من أبرز الشخصيات الافتراضية المرتبطة بالمحتوى الرياضي.

الصورة ليست حقيقية

ورغم تداول الصورة على نطاق واسع، فإنها ليست توثيقًا للقاء حقيقي بين محمد صلاح وإيشان أكسوي، إذ إن الشخصية نفسها غير موجودة على أرض الواقع، وجميع الصور والمنشورات والمقاطع المصورة الخاصة بها تُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الصورة التي ظهر فيها صلاح.

ويعكس انتشار الصورة قدرة المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي على جذب التفاعل وإثارة النقاش، خاصة عندما يرتبط بأسماء رياضية عالمية تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة.

ولا يقتصر نشاط إيشان أكسوي على منصة «إكس» بل تمتلك حضورًا على إنستجرام وتيك توك ويوتيوب، حيث تقدم محتوى يواكب الأحداث الرياضية والثقافية، كما تُستخدم الشخصية الافتراضية في شراكات تجارية مع شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والإنتاج الرقمي، في إطار توجه متزايد نحو توظيف الشخصيات الرقمية في التسويق وصناعة المحتوى.