سر النشاط الذهني.. عادة بسيطة لمدة 15 دقيقة تعزز صحة الدماغ

سر النشاط الذهني.. عادة بسيطة لمدة 15 دقيقة تعزز صحة الدماغ


سر النشاط الذهني.. عادة بسيطة لمدة 15 دقيقة تعزز صحة الدماغ

يسعى البعض إلى الحفاظ على نشاطهم الذهني وتعزيز قدرتهم على التركيز، إلا أن تحقيق ذلك قد لا يتطلب سوى تخصيص 15 دقيقة يوميًا لممارسة عادة بسيطة، من أجل تحسين وظائف الدماغ، والانتظام على هذه العادة يمكن أن يدعم الذاكرة، ويزيد من اليقظة، ويساهم في تعزيز الصحة العقلية على المدى الطويل.

أهمية القيلولة القصيرة

تُعد القليلولة القصيرة خلال النهار وسيلة لاستعادة التركيز والذاكرة، حتى لو كانت لمدة 15 دقيقة فقط، فهي وقت مناسب يمكن أن يحدث تأثير ملحوظ على القدرات المعرفية والحالة النفسية، وفق تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

القيلولة القصيرة التي تتراوح بين 15 و30 دقيقة تعد وسيلة فعالة لاستعادة النشاط دون الإخلال بنظام النوم اليومي، وتحسن القدرات الذهنية، بما في ذلك الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات والقدرة على التركيز، وهو أمر هامة خاصة للأشخاص الذين تتطلب أعمالهم جهدًا ذهنيًا كبيرًا، حسب الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، خلال حديثه لـ«الوطن».

خمول نعاس نوم موظف في العمل

كما أن القيلولة تساهم في تحسين المزاج، وتساعد في خلق شعور عام بالسعادة، وتعزيز الذاكرة والتعلم، وتحسين القدرة على اكتساب مهارات جديدة، وتحسين الأداء العام، وسرعة رد الفعل لدى الإنسان، وقدرته على حل المشاكل، بالإضافة إلى التقليل من أمراض القلب، وزيادة القدرات المعرفية لدى الإنسان.

أخطاء لا ترتكبها عند أخذ القيلولة القصيرة

ممارسة تلك العادة، هي استثمار في صحة الدماغ وزيادة الإنتاجية، ولكن يجب الالتزام بمدتها وتوقيتها، والإفراط في النوم نهارا أو أخذ القيلولة قبل غروب الشمس بفترة قصيرة أمر غير صحي، لأن ذلك قد يربك الساعة البيولوجية ويحوّل الراحة المنتظرة إلى شعور بالتعب والخمول.

قيلولة
جدير بالذكر، أن القيلولة النهارية تمتلك جذورًا تاريخية عميقة، خاصة في الدول ذات المناخ الحار مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان، إذ لم تكن مجرد عادة اجتماعية، بل وسيلة للتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة خلال منتصف النهار.