وقت أطول للتنقّل برّاً وبحراً من إسبانيا إلى «شنغن»

وقت أطول للتنقّل برّاً وبحراً من إسبانيا إلى «شنغن»

مسافرو الإمارات بين المتأثرين بطول الإجراءات

2 أغسطس 2026 23:37 مساء
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 23:40 2026


icon


الخلاصة


icon

تشديد رقابة شنغن بسبب الهجرة يطيل التنقل من إسبانيا براً وبحراً؛ قد يخضع مسافرو الإمارات لفحص وثائق إضافي وتأخيرات دون مساس بالتأشيرات

تشهد حركة السفر داخل منطقة «شنغن» إجراءات رقابية مشددة بين بعض الدول الأوروبية، بعد تصاعد أزمة هجرة عشرات الآلاف من المغاربة إلى جيب سبتة الإسباني. وأعادت إيطاليا فرض رقابة مؤقتة على القادمين من إسبانيا لمدة شهر، تشمل تحققاً إضافياً على الرحلات الجوية والبحرية، فيما عززت فرنسا الرقابة والتفتيش على حدودها مع إسبانيا، ضمن ما تسمح به قواعد «شنغن» في الظروف الاستثنائية، مع استمرار حرية تنقل المسافرين النظاميين.

قال خبراء سفر ل«الخليج»، إن هذه الضوابط لا تشمل مواطني الاتحاد الأوروبي، بينما قد يخضع القادمون من خارجه بما فيهم المسافرون من الإمارات، لفحص إضافي لوثائق السفر، موضحين أن الإجراءات لا تؤثر في الرحلات المباشرة بين الإمارات وأوروبا أو صلاحية تأشيرات شنغن، لكنها قد تزيد زمن التفتيش والتحقق من الوثائق للمسافرين من الإمارات الذين يعتزمون التنقل بين عدة وجهات أوروبية، لاسيّما من يتنقّلون براً من إسبانيا إلى فرنسا وإيطاليا.

تشديد على التنقل البري

قال خبير السفر الرقمي السائد حتحات، إنه بالنسبة لمسافري الإمارات، فإن الرحلات المباشرة من الدولة إلى الوجهات الأوروبية لن تتأثر، كما لا يوجد أي تعليق لتأشيرات شنغن أو قيود جديدة على دخول القادمين من الإمارات. إلا أن المسافرين الذين يبدأون رحلاتهم في إسبانيا ثم ينتقلون إلى إيطاليا أو فرنسا قد يواجهون إجراءات تحقق إضافية عند نقاط العبور، سواء عبر الرحلات الجوية الداخلية أو عند التنقل براً بين الدول.

السائد حتحات

السائد حتحات

وتابع: «قد تشمل هذه الإجراءات فحص جوازات السفر وتأشيرات شنغن، وإبراز وثائق الإقامة الإماراتية بالنسبة للمقيمين عند الطلب، إلى جانب احتمال زيادة أوقات الانتظار في المطارات والموانئ والمعابر البرية. لذلك ينصح المسافرون بالاحتفاظ بجواز السفر الأصلي وتأشيرة شنغن السارية ووثائق الإقامة طوال الرحلة، وعدم الاكتفاء بالنسخ الإلكترونية».

تدابير مؤقتة

قال فجر عربي، المدير العام لوكالة سما للسفريات، إن هذه التدابير استثنائية ومؤقتة تلجأ إليها الدول الأعضاء عند وجود اعتبارات أمنية أو ضغوط مرتبطة بالهجرة. موضحاً أنه من الناحية العملية، قد يلاحظ المسافرون زيادة في زمن العبور عند بعض المعابر البرية والمطارات، مع احتمال إجراء فحص إضافي لوثائق السفر والإقامة، خصوصاً للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي.

فجر عربي

فجر عربي

وتابع: «يُنصح بحمل جواز السفر والوثائق الداعمة طوال الرحلة، والتأكد من استيفاء متطلبات الدخول لكل دولة ضمن خط سير السفر، مع تخصيص وقت إضافي بين الرحلات أو عند التنقل بين أكثر من دولة أوروبية لتجنب أي تأخير قد يؤثر في المواعيد أو رحلات الربط. ويُفضل للمسافرين من الإمارات، خاصة أصحاب الرحلات متعددة الوجهات، الوصول إلى المطارات قبل وقت كافٍ، ومتابعة تحديثات شركات الطيران، والتأكد من صلاحية جميع وثائق السفر، وإتاحة هامش زمني إضافي عند التنقل بين إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، لاسيما عبر المعابر البرية، تحسباً لأي إجراءات تدقيق مؤقتة. هذه التدابير قد تتغير تبعاً لتطورات الأوضاع الأمنية وحركة الهجرة». وأضاف أن هذه الإجراءات تتزامن مع التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي الرقمي، على الحدود الخارجية لمنطقة شنغن، الذي خلق ازدحامات في المطارات المنافذ الحدودية لدول شنغن، ما يعني أن الازدحامات في المنافذ قد تتفاقم بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، بسبب هذه التدابير الأمنية المؤقتة.