تحل اليوم ذكرى رحيل العالم المصري الدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، والذي ترك إلى جانب إنجازاته العلمية مذكرات وثقت رحلته من مدينة دسوق إلى منصة نوبل، ورؤيته لمستقبل العلم في العالم العربي.
وسجل زويل تفاصيل مسيرته في كتابه «رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل» الصادر عام 2002، حيث استعرض نشأته وبداياته العلمية، فيما تناول في كتابه «عصر العلم» الصادر عام 2005، والذي حرره الإعلامي أحمد المسلماني، رؤيته لقضايا البحث العلمي والتنمية وأهمية الاستثمار في العقول.
وفي «رحلة عبر الزمن» يروي زويل أنه وُلد في مدينة دمنهور عام 1946، ثم انتقل مع أسرته وهو في الرابعة من عمره إلى مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث نشأ وسط أسرة كانت تؤمن بأهمية التعليم، وكان الأخ الوحيد لثلاث شقيقات.
ويكشف زويل أن حلم أسرته كان أن يحصل على درجة علمية رفيعة من الخارج ويعود أستاذًا جامعيًا في مصر، مشيرًا إلى أن والده عندما بلغ العاشرة من عمره كتب على ورقة عبارة «الدكتور أحمد» ولصقها على باب غرفته، في تعبير مبكر عن ثقته في مستقبل ابنه.
ويتناول الكتاب أيضًا سنوات الدراسة بجامعة الإسكندرية، حيث حصل على بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز عام 1967، ثم عمل معيدًا بالجامعة قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة بمنحة دراسية، ويحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا، ليبدأ بعدها مسيرته العلمية التي قادته إلى اكتشاف تقنية «الفيمتو ثانية»، التي نال عنها جائزة نوبل في الكيمياء.
أما في كتاب «عصر العلم»، فيستعرض زويل تفاصيل أسبوع الاحتفال بجائزة نوبل في السويد، ولحظة تسلمه الجائزة من ملك السويد، كما يناقش التحديات التي تواجه البحث العلمي في العالم العربي، مؤكدًا أن الاستثمار في العلم والإنسان هو الطريق الحقيقي للتنمية.


تعليقات