أمراض الكبد تتطور بصمت والفحص المبكر قد ينقذ الحياة.. خبراء يحذرون

أمراض الكبد تتطور بصمت والفحص المبكر قد ينقذ الحياة.. خبراء يحذرون

أكد خبراء من معهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS) أن الكشف المبكر عن التهاب الكبد وأمراض الكبد يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة والوفيات، مشيرين إلى أن كثيرًا من المرضى لا تظهر عليهم أي أعراض حتى يصل المرض إلى مراحل متقدمة مثل تليف الكبد أو سرطان الكبد، وفقا لموقع ndtv.

 

أمراض الكبد.. المرض الصامت
 

أوضح الخبراء،  أن أمراض الكبد تُعرف بـ”المرض الصامت”، لأنها قد تتطور لسنوات دون ظهور أعراض واضحة.

وقال الدكتور برامود جارج، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي في معهد عموم الهند للعلوم الطبية، إن كثيرًا من المرضى لا يكتشفون إصابتهم إلا بعد ظهور علامات متقدمة مثل:

اليرقان (اصفرار الجلد والعينين).

تورم البطن.

فشل وظائف الكبد.

وأضاف أن العلاج يصبح أكثر صعوبة عند الوصول إلى هذه المرحلة، ما يجعل الفحص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.

 

أنواع التهاب الكبد وطرق انتقاله
 

أوضح الخبراء أن التهاب الكبد قد ينتج عن:

العدوى الفيروسية.

بعض الأدوية.

اضطرابات المناعة الذاتية.


وأشاروا إلى أن  التهاب الكبد A وE ينتقلان غالبًا عبر الطعام أو المياه الملوثة، ويسببان عدوى حادة.

التهاب الكبد B وC ينتقلان عبر الدم الملوث، والحقن غير الآمنة، ونقل الدم غير المفحوص، ومن الأم إلى الطفل وقد يؤديان إلى تليف الكبد وسرطان الكبد إذا لم يُعالجا.

 

علاج فعال لالتهاب الكبد C
 

لفت الخبراء إلى أن التهاب الكبد الوبائي C أصبح قابلًا للعلاج لدى أكثر من 95% من المرضى باستخدام أدوية مضادة للفيروسات لمدة تقارب ثلاثة أشهر، بينما يمكن السيطرة على التهاب الكبد B بالعلاج طويل الأمد، مع التأكيد على أن التشخيص المبكر هو العامل الأكثر أهمية لتجنب المضاعفات.

 

السمنة والسكري يرفعان خطر الكبد الدهني
 

حذر الأطباء أيضًا من الارتفاع المستمر في معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).

وأوضحوا أن أبرز عوامل الخطر تشمل:

السمنة.

مرض السكري.

قلة النشاط البدني.

الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة.

 

من الأكثر احتياجًا للفحص؟
 

أوصى الخبراء بإجراء فحوصات التهاب الكبد للفئات الأكثر عرضة للإصابة، ومن بينهم:

العاملون في القطاع الصحي.

النساء الحوامل.

الأشخاص الذين سبق لهم تلقي نقل دم.

أفراد أسر المصابين بالتهاب الكبد B.

أي شخص لديه عوامل خطر للإصابة.


كما شددوا على أهمية حصول جميع المواليد على جرعة لقاح التهاب الكبد B عند الولادة.

 

كيف تحمي كبدك؟
 

ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات للحفاظ على صحة الكبد، أبرزها:

الحفاظ على وزن صحي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن.

تجنب تناول الكحول.

شرب مياه آمنة ونظيفة.

عدم تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، خاصة الأدوية التي قد تؤثر في الكبد.

إجراء فحوصات التهاب الكبد عند وجود عوامل خطر أو اشتباه بالإصابة.