استبعاد بيرلو تلاعب سياسي.. بوفون يفضل كونتي على مانشيني لتدريب إيطاليا

استبعاد بيرلو تلاعب سياسي.. بوفون يفضل كونتي على مانشيني لتدريب إيطاليا

2 أغسطس 2026 14:26 مساء
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 14:47 2026

بوفون أسطورة الحراسة وبطل العالم 2006

بوفون أسطورة الحراسة وبطل العالم 2006


icon


الخلاصة


icon

بوفون ينتقد استبعاد بيرلو كتلاعب سياسي، ويقر بمانشيني لكنه يفضل كونتي، ويحذر من خصخصة المونديال، ويشرح تراجع الدوري الإيطالي

  • مارتشيلو ليبي كان يقنع لاعبيه بأن يصعدوا جبل إفرست وهم يرتدون نعالاً

تحدث جيانلوجي بوفون أسطورة يوفنتوس وبطل العالم 2006 مع وداع منصبه مديراً للمنتخب في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن تعيين روبرتو مانشيني مدرباً للمنتخب وقال:«مانشيني يبقى خياراً جيداً، لكن كنت أفضل شخصية أخرى في المنصب لضمان التأهل للمونديال المقبل: كونتي وبعده بالديني ثم الآخرين. رانييري مضمون معه النجاح، تراجعنا وآن الأوان لإحداث تغيير حقيقي. علينا الآن طي شريط عدم التأهل للمونديال ومناخ الحرب العالمية الثانية من بعد الإقصاء والأمل في بطولة يورو».

وعن شائعة معارضته تعيين مانشيني قال بوفون: «كان دوري مهماً في الاتحاد، لكن الكلمة الأخيرة لم تكن لي. سعيد لأن بيرلو تجنب هذا الطريق الزلق، وكان استبعاده بدعوى ترويجه لشركة روسية مجرد تلاعب سياسي ومحاولة وضيعة وغير ناجحة للنيل من سمعته، لكن رغم هذا أبقى مقتنعاً أن علينا الاجتماع في حب إيطاليا».

وعن محاولة تعيين الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وبرشلونة السابق، قال بوفون: «اسمه فقط كان ليمنحنا دفعة كبيرة كنا بحاجة إليها، لكن حتى معه لا يوجد ضمان للنتائج، والناس لا تريد سوى النتائج، لا أحد يهتم بالنجاح في شحن طاقة اللاعبين الشباب، والمشجعون لا يعلمون أن ماوريسيو فيسيدي حصل على جائزة أفضل مدرب لعمله في الفئات العمرية. غوارديولا كان أكبر مدرب في العالم لـ30 عاماً، لكنه درب أندية والمنتخب شيء آخر».

فوق الجميع

ويتمسك بوفون بتشجيع المنتخب مهما حصل، ويقول: «هذا فريق الجميع». وعن مارشيلو ليبي الذي حصد معه اللقب في 2006 قال: «ليبي ظاهرة، جمع بين الموهبة الفنية والرؤية، وكان يستطيع إقناعك بتسلق جبل إيفرست وأنت ترتدي النعال». وعند سؤاله إن كان هناك مدرب مثل مارشيلو ليبي اليوم أجاب بوفون: «أفضل طرح السؤال بشكل مختلف: بعد تعيين الرئيس للمدرب يسألان معاً: من سيكون أفضل مدرب؟» وأضاف: «لو كنت دربت فرقاً كبيرة مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وريال مدريد ويوفنتوس لفكرت في تدريب إيطاليا».

ويرفض بوفون ترك عالم كرة القدم بعد ارتباط دام 35 عاماً وقال: «أتحدث مع شخص هبط معي أيام يوفنتوس للدرجة الثانية، ووافقت على قطع نصف مليون يورو من أجري، فقط كي أبقى قريباً من الكرة».

تراجع إيطاليا

وعن سبب تراجع الكرة الإيطالية قال بوفون: «تراجعنا لأن دورينا كان مرجعية وبطلاً، وأصبح اليوم خامس بطولة محلية في أوروبا، كما أن هناك ضغوطاً ومدربين يلعبون للبقاء في مناصبهم أسبوعاً بعد آخر، ومشجعين لا يغفرون. أصبحنا دورياً من الماضي، الأندية الكبيرة ترسل إلينا واعديها ليتطوروا عندنا، بينما لا مكان لمواهبنا المحلية فيها. كرة القدم تغيرت كثيراً في الـ20 عاماً الماضية، يمكن أن تلعب في البوسنة وتخسر بركلات الترجيح كما خسرت ألمانيا أمام الإكوادور والبارغواي وتعادلت إسبانيا صفر-صفر مع الرأس الأخضر. نحن إيطاليا، والتاريخ الجميل لا يمحى، لكنّ الآخرين يتعلمون أن يكونوا مثلنا أو أفضل منا». واتفق بوفون مع مدرب المنتخب السابق وصديقه غاتوسو في أن أشد أعداء المدرب هو «الخوف من الإقالة»، وأضاف: «على المدرب الجديد أن يزرع الثقة والحماس ويقنع اللاعبين بأن النجاح ممكن».

وأخيراً تحدث بوفون عما يجري في فيفا وإمكانية مقاطعة المونديال المقبل بسبب اقتراح الرئيس إنفانتينو خصخصة البطولة، قال بوفون: «التقيت بإنفانتينو أول مرة عندما كان مرشحاً للرئاسة وأعجبني، المونديال كان لطيفاً لكن لم أتمكن من هضم بعض الأمور فيه، لكن فكرة جلب مستثمرين من رجال أعمال للبطولة ترعبني. إن حدث تجاوز للحدود فستكون هناك حاجة لقرارات قوية، بهذه الطريقة فقط نستطيع جعل العالم أفضل. لم نر قراراً قوياً عندما استبعد الحكم الصومالي المسكين ولم نسمع كلمة من أي أحد».